الصين تنتقد سعي الدلاي لاما منح التبت حكما ذاتيا

الأحد 2013/10/20
التبتيون يسعون غلى نيل حكم ذاتي

بيكين - انتقدت الصين سعي الدلاي لاما منذ فترة طويلة لمنح التبت حكما ذاتيا ووصفت ذلك بأنه يعادل تأييد استقلال التبت. وصرح تشو ويتشيون رئيس لجنة الشؤون العرقية والدينية باللجنة الاستشارية العليا للبرلمان الصيني أن الصين قد ترفض السعي للتوصل إلى حل وسط مع الزعيم الروحي المنفي للتبت.

وتعتبر الصين الدلاي لاما الحائز على جائزة نوبل للسلام والذي فر من الصين عام 1959 بعد انتفاضة فاشلة ضد الحكم الصيني انفصاليا عنيفا. ويقول الدلاي لاما الذي يتخذ من الهند مقرا له إنه يسعى فقط لزيادة الحكم الذاتي للتبت. ونقل عن تشو قوله في صحيفة تشاينا ديلي قوله " بالمعنى الأساسي تعني عبارة (حكم ذاتي على مستوى عال) استقلال التبت.. إنها مقسمة إلى خطوتين.. الخطوة الأولى تسمى الحكم الذاتي والثانية هي الاستقلال الفعلي".

وقال إن مفهوم الدلاي لاما عن الحكم الذاتي "يتعارض مع نظام الحكم الذاتي الصيني ولا يفعل شيئا سوى إدخال عناصر انفصالية في قانون الحكم الذاتي العرقي الإقليمي للصين." والتبت هو إقليم يقع في آسيا الوسطى جنوب غرب الصين وتشترك حدوده الغربية مع كشمير، وتطل حدوده الجنوبية على الهند ونيبال وبعض الولايات الصينية، كما تحيط بحدوده الشرقية ولاية كيانغهاي الصينية. ترتفع التبت عن سطح الأرض بمعدل ارتفاع يصل إلى 4900 متر، لذا فهي تسمى بـ"سقف العالم". وهذا الإقليم ذو أغلبية تبتية واضحة تدين بالبوذية.

ويرى التبتيون أنهم كيان مستقل بذاته ألحق قسرا بالصين أثناء الحكم الشيوعي عام 1939 في حين يقول الصينيون إن هذا الإقليم تاريخيا يعود لهم بالنظر والتّهم حول احتلالهم لهذا الجزء هي مجانبة للصواب وانحراف عن الحقائق التاريخية.

ويسعى منهج الدلاي لاما الذي يطلق عليه التبتيون "الطريق الوسط" إلى منح التبت حكما ذاتيا على غرار هونج كونج مع احترام مواطني التبت السيادة الصينية على وطنهم.

5