الصين والهند تضاعفان مشتريات النفط الإيراني رغم تشدد واشنطن

السبت 2014/02/22
العقوبات لم تثن إيران عن توريد نفطها

طهران- ضاعفت الهند والصين مشترياتهما من النفط الايراني رغم إصرار واشنطن على الاستمرار في تشديد فرض العقوبات على إيران حتى في حال إبرام اتفاق نووي نهائي.

أظهرت بيانات الجمارك الصينية الجمعة ارتفاع واردات الصين اليومية من النفط الإيراني في يناير إلى 82 بالمئة عن مستواها قبل عام لتعود إلى معدلاتها قبل تطبيق عقوبات غربية منذ أكثر من عامين لوقف أنشطة إيران النووية.

وتتسق تلك الأرقام مع بيانات عن الصادرات الإيرانية التي ارتفعت لثلاثة أشهر متتالية لتبلغ نحو 1.2 مليون برميل يوميا في يناير بحسب مصادر ترصد حركة الناقلات. وأظهرت بيانات من الإدارة العامة للجمارك الجمعة أن الصين – أكبر مشتر للنفط الإيراني – استوردت نحو 565 ألف برميل يوميا الشهر الماضي بزيادة 82 بالمئة عن الشهر نفسه من العام الماضي. وجاءت واردات النفط الإيراني في يناير أعلى بنسبة 11.2 بالمئة عن واردات ديسمبر التي بلغت نحو 508 آلاف برميل يوميا.

وقررت وزارة الخارجية الأميركية في نهاية نوفمبر الماضي تجديد إعفاء من العقوبات لمدة ستة أشهر للصين والهند وكوريا الجنوبية ودول أخرى بعد أن قلصت مشترياتها من النفط الإيراني العام الماضي.

مسؤول أميركي: من المتوقع أن يبقى الحظر النفطي الأميركي حتى إذا تم التوصل لاتفاق شامل

من جهتها زادت واردات الهند من النفط الإيراني في يناير إلى أكثر من مثلي واردات الشهر السابق مع عودة شركة تكرير حكومية للشراء بعد توقف دام ثلاثة أشهر في ظل تخفيف بعض العقوبات عن طهران. وأظهرت بيانات هندية ارتفاع مشتريات الهند من النفط الإيراني في يناير كانون الثاني إلى 412 ألف برميل يوميا بزيادة 44 بالمئة عن مستوى الواردات قبل عام.

في هذه الأثناء قال مسؤول أميركي إنه من المتوقع استمرار نفاذ الحظر النفطي الأحادي الجانب الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران حتى ولو تم التوصل لاتفاق نووي طويل الأمد بين طهران والقوى العالمية الست الكبرى يتضمن تخفيف العقوبات الدولية. وقال المسؤول الأميركي “من المتوقع أن يبقى الحظر النفطي الأميركي الأحادي حتى إذا تم التوصل لاتفاق شامل.”

ويقول دبلوماسيون غربيون إن الشركات الأميركية ستنزعج من استثنائها إذا رفعت عقوبات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مما يسمح للشركات غير الأميركية باستئناف أنشطتها مع الجمهورية الإسلامية. ويقول مسؤولون إيرانيون إنه لن تكون لديهم أي اعتراض على عودة شركات النفط الأميركية إلى إيران.

10