الضغوط الدولية تتصاعد لإنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان

الثلاثاء 2015/05/26
تصاعد السخط الشعبي حيال المماطلة في انتخاب رئيس جديد

بيروت – تصاعدت الضغوط الدولية، على الزعماء السياسيين اللبنانيين للإسراع بانتخاب رئيس للبلاد خاصة وأن عاما كاملا مر والبلاد تعيش فراغا في قصر بعبدا، الأمر الذي أثر بشكل كبير على الحياة السياسية والعامة بالبلاد.

وحثت، أمس الإثنين، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ على الاتفاق على رئيس جديد للبلاد، محذرة من “أن الفراغ المستمر في سدة الرئاسة منذ عام قوض قدرة البلاد على التعامل مع آثار الأزمة السورية ومجموعة من المشاكل الأخرى”.

ومنصب الرئاسة اللبناني -وهو الوحيد الذي تتولاه شخصية مسيحية في الشرق الأوسط- شاغر منذ مايو 2014 جراء مقاطعة كل من نواب حزب الله وكتلة التغيير والإصلاح التي يتزعمها ميشال عون جلسات الانتخاب بالبرلمان.

وقالت كاغ في بيان أصدرته “أحث الزعماء اللبنانيين على وضع المصالح الوطنية فوق السياسات الحزبية من أجل استقرار لبنان ولإظهار المرونة والإدراك للحاجة الملحة لحل هذه القضية”.

بدوره دعا الاتحاد الأوروبي، أمس الإثنين، جميع القوى السياسية اللبنانية، لاتخاذ إجراءات حاسمة لانتخاب رئيس جديد، لافتا إلى أهمية أن تحافظ جميع الأطراف على الدستور، وأن يتم التنفيذ الكامل لـ”اتفاق الطائف”.

وبحسب البيان، طالبت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فريديريكا موغريني، جميع أعضاء البرلمان اللبناني أن “يدعموا التمشي الديمقراطي في لبنان، وأن يسرعوا بانتخاب الرئيس دون مزيد من التأخير، بما يتماشى مع الدستور”.

وقال البيان إن “الفراغ الذي تركه تنحي الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان طال أمده، ومن شأنه أن يشكل مخاطر وخيمة على البلد ككل”.

ويرفض كل من حزب الله والتغيير والإصلاح النزول إلى البرلمان وانتخاب رئيس، إلا في حال الاتفاق على اسم ميشال عون الذي يعتبره فريق 14 آذار المقابل شخصية غير توافقية بالنظر لمواقفه المتشددة في دعم خيارات حزب الله وأهمها تدخله في سوريا.

4