الضغوط تتضاعف على مورينيو

أنهى فريق واتفورد فترة انتظار دامت 30 عاما بفوز مستحق على مانشستر يونايتد ضمن منافسات المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
الاثنين 2016/09/19
عذرا يونايتد

لندن - تلقى مانشستر يونايتد ومديره الفني جوزيه مورينيو صدمة قوية حين خسر أمام مضيفه واتفورد (1- 3)، الأحد، ضمن منافسات المرحلة الخامسة من الدوري الإنكليزي الممتاز. وقد افتتح إيتيان كابوي التسجيل لواتفورد ثم أدرك ماركوس راشفورد التعادل لمانشستر يونايتد قبل أن يسجل البديل خوان كاميلو زونيغا الهدف الثاني لواتفورد ويختتم زميله تروي دييني التسجيل بالهدف الثالث من ضربة جزاء في الثواني الأخيرة.

ورفع واتفورد رصيده إلى سبع نقاط بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند تسع نقاط بعد أن مني بالهزيمة الثانية له في الدوري، لتتضاعف الضغوط على مورينيو. وحقق واتفورد بذلك انتصاره الأول على مانشستر يونايتد منذ 30 عاما، حيث كان الفوز الأخير في سبتمبر عام 1986. وهي المرة الأولى التي يتعرض فيها مورينيو لثلاث هزائم متتالية منذ 14 عاما عندما كان يقود فريق بورتو البرتغالي.

واستحق واتفورد الفوز لأنه كان الطرف الأفضل في المباراة خصوصا في شوطها الأول، واستغل تواضع أداء لاعبي مانشستر يونايتد على الرغم من دفع مدربهم مورينيو بقوته الهجومية الضاربة بقيادة القائد واين روني والعملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وماركوس راشفورد والفرنسي أنطوني مارسيال.

ولم تنفع التغييرات التي قام بها مورينيو في الشوط الثاني خصوصا دخول الأسباني خوان ماتا والهولندي ممفيس ديباي في ترجيح كفة فريقه علما بأن تبديله الأول كان اضطراريا حيث خرج مارسيال بسبب إصابة تعرض لها إثر تدخل قوي من المدافع الأوروغوياني ميغل إنخل بريتوس، والذي كان مصدر هدف التقدم لأصحاب الأرض. في المقابل، كانت تبديلات مدرب واتفورد، الإيطالي والتر ماتساري ناجحة خصوصا إشراكه للدوليين المغربي نور الدين مرابط والكولومبي خوان تسونييغا لأن الثاني سجل الهدف الثاني من صناعة الأول، واصطاد ركلة الجزاء التي حسم بها تروي دييني النتيجة في الوقت بدل الضائع. وحقق مانشستر سيتي فوزا ساحقا على بورنموث برباعية ليتصدر الفريق المسابقة منفردا. وتعتبر هذه المرة الأولى في تاريخ السيتيزنز التي يحقق فيها ثمانية انتصارات في جميع المسابقات مع بداية الموسم. الفوز الثامن كان على حساب بورنموث في الجولة الخامسة من الدوري وقبلها بثلاثة أيام كان السيتي قد فاز على بوروسيا مونشنغلادباخ في دوري الأبطال. ترك بيب غوارديولا بصماته مبكرا على أسلوب سيتي الذي لا يختلف كثيرا على أسلوب برشلونة عندما كان المدرب الأسباني يشرف عليه ويعتمد على الاستحواذ على الكرة والضغط المبكر على المنافس. كيفين دي بروين كان رجل المباراة مرة أخرى بينما شهدت المباراة طرد مهاجم سيتي نوليتو في اللحظات الأخيرة.

رصيد مانشستر يونايتد تجمد عند تسع نقاط بعد أن مني بالهزيمة الثانية له في الدوري، لتتضاعف الضغوط على مورينيو

من ناحية أخرى تألق اللاعب الجزائري إسلام سليماني في أول مشاركة مع فريقه ليستر سيتي حامل لقب الدوري الإنكليزي، وقاده إلى فوز عريض على حساب ضيفه بيرنلي بثلاثة أهداف دون مقابل، ليثبت أنه صفقة رابحة لليستر بعد انضمامه إليه قادما من سبورتينغ لشبونة البرتغالي. وسجل سليماني الهدفين الأول والثاني، فيما سجل الهدف الأخير بأقدام اللاعب بين مي بالخطأ في مرماه. الفوز رفع رصيد ليستر سيتي إلى 7 نقاط في المركز التاسع جمعها من فوزين وتعادل بينما تلقى الفريق هزيمتين خلال الجولات الخمس التي لعبها. وأشاد كلاوديو رانييري المدير الفني لثعالب ليستر بمستوى سليماني ضمن الفيديو المعروض في مواقع شبكة الإنترنت.

وقال المهاجم جورجينيو فينالدم إن المدرب يورغن كلوب يضع حجر الأساس لما سيكون “شيئا مميزا” مستقبلا في ليفربول. وبدأ ليفربول حملته في الموسم الجديد للدوري الإنكليزي بحصد عشر نقاط من أصل 15 ممكنة بعد الانتصار (2-1) على تشيلسي في ستامفورد بريدج الجمعة. وكان ليفربول قد فاز على مضيفه أرسنال وتفوق أيضا على ليستر سيتي حامل اللقب (4-1) وتعادل (1-1) مع توتنهام على ملعب وايت هارت لين عقب هزيمته (2-0) أمام بيرنلي الصاعد إلى الأضواء الشهر الماضي. وتابع فينالدم، الذي انضم إلى ليفربول من نيوكاسل الهابط في يوليو تموز الماضي “نملك تشكيلة تعج بالمواهب يقودها مدرب رائع”.

وأضاف “أعتقد أنه يضع حجر الأساس لما سيكون شيئا مميزا هنا. وصلني هذا الشعور عندما التقيت كلوب لأول مرة”. واستطرد “أعلم أنه النادي المناسب بالنسبة إليّ. كانت دائما تحدوني مشاعر طيبة بالانتقال إلى ليفربول وسارت الأمور بشكل جيد جدا حتى الآن”. ولم يسجل اللاعب الدولي الهولندي -الذي أحرز 11 هدفا في 38 مباراة بالدوري مع نيوكاسل الموسم الماضي- أي هدف مع ليفربول حتى الآن لكنه عبر عن ثقته في قدرته على هز الشباك قريبا.

وأضاف فينالدم “أتعلم من مباراة إلى أخرى. وأعتقد أني سأواصل التحسن. أتمنى أن تأتي الأهداف قريبا. أحاول خلق الفرص للتسجيل. بالطبع أرغب في التسجيل. اعتدت تسجيل الأهداف على مدار السنوات الماضية بغض النظر عن النادي الذي مثلته”. وسيواجه ليفربول منافسه ديربي كاونتي في كأس رابطة الأندية الإنكليزية، الثلاثاء، قبل أن يقابل هال سيتي على أرضه السبت.

23