الضفة الغربية خارج الخدمة إلى حين انتهاء "يوم الغفران"

السبت 2013/09/14
إسرائيل تغلق الضفة الغربية

رام الله – فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية منذ الليلة الماضية بمناسبة «يوم الغفران» اليهودي، الذي بدأ عصر أمس الجمعة، فيما يتم رفع هذا الإغلاق مساء اليوم مع انتهائه.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سيسمح بعبور فلسطينيين إلى إسرائيل في «حالات إنسانية» فقط وبمصادقة «الإدارة المدنية».

وأصدر المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، يوحنان دانينو، تعليمات تقضي برفع حالة التأهب في صفوف الشرطة وانتشارها بالمدن والمناطق التي يسكنها العرب واليهود تحسباً لحدوث احتكاكات.

ونشرت الشرطة قوات كبيرة في القدس، وخاصة في منطقة البلدة القديمة ومحيط الحرم القدسي، بادعاء منع حدوث أعمال شغب، على خلفية نية جهات يهودية متطرفة اقتحام الحرم.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها ستفرض قيوداً على دخول المسلمين إلى الحرم لأداء صلاة الجمعة، وستمنع دخول الرجال دون سن 45 عاماً من سكان القدس الشرقية وإسرائيل.

وتوقفت المواصلات العامة منذ بعد ظهر أمس، ومن المقرر أن تستمر حتى مساء اليوم، كما أغلقت إسرائيل مجالها الجوي بالكامل خلال طوال الفترة.

ومنعت الشرطة الإسرائيلية حركة السيارات في البلدة القديمة في القدس خلال يوم الغفران. وأعلن رؤساء الكنائس في مدينة حيفا عن استجابتهم لمطالب بعدم إحياء عيد الصليب في شوارع المدينة، وإنما داخل الكنائس فقط، وذلك بعد أن مارست جهات يهودية ضغوطا عليهم، وعززت الشرطة قواتها في المدينة تحسبا لوقوع مواجهات بين الجانبين.

وكان أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي قد أدان بشدة إقدام مسؤولين إسرائيليين وعشرات المستوطنين المتطرفين بدعم وحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك. وعدّ هذا التصعيد الخطير في الاعتداءات على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة تحدياً سافراً لمشاعر الأمة الإسلامية جمعاء، وانتهاكاً صارخاً للقرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

وحمّل الأمين العام في بيان صدر الخميس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن التبعات المحتملة لاستمرار مثل هذه الاعتداءات المرفوضة والمدانة، والتي تغذي الصراع الديني والتطرف وعدم الاستقرار في المنطقة، داعياً في الوقت نفسه المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، إلى التحرك من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.

4