الطبيعة الخلابة تتوج "موغلا" التركية عاصمة للسياحة الخريفية

الأحد 2016/11/20
الخريف يسدل ألوانه على المكان

موغلا (تركيا) - تعتبر مدينة موغلا الواقعة جنوب غرب تركيا، عاصمة السياحة الخريفية، نظرا لكثرة استقبالها للسياح أثناء الموسم الخريفي.

وبفضل ما تتحلى به مدينة موغلا التركية، المطلّة على بحري إيجه والمتوسط، من جمال طبيعي خلال فصل الخريف، تحافظ هذه المدينة على مكانتها كمقصد لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة إلى السياح.

وبوجود مناخ مناسب للقيام برحلات بحيث لا تهبط درجات الحرارة إلى ما دون 20 درجة مئوية، يتمكّن السياح الأجانب والمحليون من الالتحاق بالرحلات المنظمة إلى أكثر معالم وأماكن المدينة شهرة مثل فتحية وبودروم، وأولا، ومرمريس، وداتشه، لاكتشاف جمال الطبيعة من ماء وخضرة ووجوه باسمة.

وفي الخريف، تستقبل المنطقة المشهورة بلونها الأخضر خلال فصلي الربيع والصيف، زوارها بغطاء ملوّن مشكّل من أوراق الأشجار المتساقطة.

ومع انقضاء فصل الصيف، تحرص الشركات ومكاتب السياحة على تقديم برامج سياحية بديلة للمجموعات الوافدة إلى المنطقة خلال الخريف، والتي تشكّل في معظمها فئات عمرية ما فوق 40 سنة .

ويستغل السياح وعشاق التصوير فصل الخريف من أجل التقاط أجمل الصور مع تحوّل لون الأشجار من الأخضر إلى الأصفر وخاصة في الحديقة الوطنية في كوكوفا، أو شلال تورغوت في مرمريس، وبودروم، ووادي غييك.

وفي بودروم تعتبر الرحلات الثقافية الأكثر رواجا بالنسبة إلى السياح خلال الخريف، إذ تضمّ المدينة العديد من المناطق الأثرية مثل قلعة بودروم، والمتحف الأثري تحت المياه، وضريح موسولوس وهو الملك الذي اتخذ من مدينة هليكارناسوس عاصمة لمملكته كاريا اليونانية قبل الميلاد، والمسرح القديم، وبوابة ميندوس إحدى المدخلين لمدينة هاليكارناسوس القديمة.

أما مرمريس فتستقبل السياح وعشاق الطبيعة بأوراق الأشجار المتساقطة، والأشجار الملوّنة، في طرق المسير نحو الشلال الواقع بقرية تورغوط، حيث توفر المنطقة للسياح قضاء يومهم في أحضان الطبيعة بعيدا عن ضجيج المدن.

وأكد محافظ موغلا آمر جيجك، أن المدينة التي تمتلك أكبر شريط ساحلي في تركيا بطول 1484 كيلومترا، تواصل استقبال محبي الطبيعة خلال الخريف.

وأضاف جيجك “أصبحت موغلا مكانا لا يمكن الاستغناء عنه بالنسبة إلى السياح، لطبيعتها الخلابة، فضلا عن الأماكن الثقافية والأثرية التي تضمّها”.

وأوضح جيجك أن موغلا تتيح العديد من الإمكانات لقضاء فترة إجازة لا يمكن نسيانها خلال الخريف، مضيفا “خلال الخريف نقدم رحلات بديلة، إذ أن هناك الكثير من السياح يشتركون في رحلات المسير ضمن الغابات، ولا يفوّتون على أنفسهم تصوير أوراق الشجر المصفرة، والمياه المتدفقة من الشلالات”.

ولفت جيجك إلى أنّ الزوار يولون اهتماما كبيرا أيضا لسباقات الزوارق الشراعية التي يتم تنظيمها خلال الخريف، مؤكدا أن المنطقة من الناحية السّياحية تتمتع بجمال خاص في كل الفصول.

17