الطب البديل يساعد في تخفيف أعراض الصدفية

دراسات تكشف أن بعض العلاجات البديلة والتكميلية مثل النيلة والكركمين والتأمل والوخز بالإبر والأنظمة الغذائية منخفضة السعرات آمنة وفعالة في التعامل مع الصدفية.
الاثنين 2018/10/15
الدهانات الموضعية والأدوية يمكنها تخفيف الأعراض

واشنطن- تشير مراجعة بحثية حديثة إلى أن وسائل في الطب البديل والتكميلي قد تساعد في التخفيف من أعراض الصدفية. ويقول الباحثون إن تلك الوسائل تشمل الوخز بالإبر والتأمل والعلاجات بالأعشاب مثل نبتة النيلة وعشب الكركمين.

وتتسبب الصدفية في ظهور قشور جافة متهيجة في الجلد، وهو التهاب قد يتفاقم بسبب التعرض للضغوط والطقس البارد والعدوى، ويمكن في المقابل للدهانات الموضعية والأدوية تخفيف الأعراض لكن ليس هناك علاج ناجع للمرض.

ويقول الباحثون في دورية جاما لصحة الجلد إن ما يصل إلى نصف مرضى الصدفية يستخدمون علاجات بديلة وتكميلية، لكن الأبحاث لم تقدم حتى الآن صورة واضحة عن الأساليب التي يمكن أن تكون فعالة أكثر من غيرها.

ولإجراء الدراسة، فحص الباحثون بيانات من 60 دراسة تناولت مجموعة كبيرة ومتنوعة من أساليب الطب البديل والتكميلي في تخفيف أعراض الصدفية.

وقالت الدكتورة ألكسندرا برايس، من جامعة ميامي في فلوريدا التي شاركت في قيادة البحث، “إن تلك الدراسات كانت بينها اختلافات كبيرة من حيث النوعية والتصميم والنتائج المتعلقة بفاعلية العلاجات غير التقليدية، إلا أن نتائجها تشير إلى أن بعض التدخلات على الأقل بأساليب بديلة قد تساعد بعض مرضى الصدفية على التحسن”.

وأضافت برايس “أوضحت الدراسات أن بعض العلاجات البديلة والتكميلية مثل النيلة والكركمين والتأمل والوخز بالإبر والأنظمة الغذائية منخفضة السعرات آمنة وفعالة في التعامل مع الصدفية”.

لكنها حذرت المرضى من العلاجات الطبيعية المتاحة للبيع دون وصفة طبية، إذ لم يخضع إلا القليل منها لدراسات تجريبية وحتى عند إجرائها، فإن النتائج قد لا تكون قاطعة.

17