الطب الفرعوني يشخص المرض من القدمين

الخميس 2014/11/13
الطب الفرعوني يشخص المرض من خلال القدمين

القاهرة - يقوم علم “الريفلكسولوجي” أو “الطب الفرعوني القديم” على تشخيص أي مرض يعاني منه الإنسان من خلال قدميه، كما أنه “علم شائع ويمارس في تايلاند وشرق آسيا والولايات المتحدة الأميركية التي تقوم بتدريسه منذ 14 عاما”.

ويقول العالم المصري، سعد المصري: “أما في الصين فيعتقدون في علم تشخيص الأمراض من القدمين لدرجة تدفع المواطنين لوضع الوسادة أسفل أقدامهم لا رؤوسهم أثناء النوم”. وأضاف أن “الريفلكسولوجي” علم عتيق وضع حجر أساسه المصري القديم منذ 2330 عاما قبل الميلاد، عندما استخدمه الملك الفرعوني زوسر، لعلاج نفسه من بعض الأمراض التي انتابته. ولفت إلى أن العلاج من خلال “الريفلكسولوجي” في مصر القديمة “كان مقتصرا على الملوك والملكات الفراعنة، لذلك أطلق عليه آنذاك (العلاج الملكي)؛ فالمصريون القدماء كانوا ينظرون إلى حاكمهم باعتباره إلها إذ كان يولي صحته اعتناء شديدا من قبيل أن الآلهة لا تمرض”.

وأوضح المصري أن “كلمة ريفلكسولوجي تعني بالإنكليزية علم الانعكاسات وهو نوع من أنواع الطب البديل يسمى الطب الانعكاسي، قائم على فكرة تشخيص الأمراض التي تلم بجسد الإنسان من خلال قدميه وكفيه، وتحديدا من خلال خريطة الأعصاب المنتشرة في الكفين والقدمين”.

ومضى قائلا إن “خريطة الأعصاب تمكن علماء الريفلكسولوجي من تشخيص أي مرض يلم بالجزء الأيمن من جسد الإنسان من خلال قدمه اليمنى والعكس بالعكس؛ ما يعني أن أمراض القلب يتم تشخيصها من خلال القدم اليسرى في إطار علم الريفلكسولوجي”.

ووفق العالم المصري، فإن “شبكة الأعصاب هي التي تعمل على ربط الإصبع الأكبر من القدم بمراكز المخ والإصبع الأصغر بالفك، أما ما بينهم من أصابع؛ فهي مرتبطة بالأسنان والجيوب الأنفية والأنف والأذن”.

أما العمود الفقري فتربطه شبكة الأعصاب بجانب القدم الذي يأخذ شكلا مشابها جدا له، فإذا ما عانى الإنسان من انحناءات في العمود الفقري ينحني جانب قدمه أيضا بشكل يسهل تشخيصه وفقا لعلم الريفلكسولوجي”.

وأوضح المصري أنه “في أسفل أصابع القدم مباشرة يكون الجزء المسؤول عن تشخيص أمراض الرئتين، ومن باطن القدم كان الفراعنة يتمكنون من تشخيص أمراض المعدة، وأخيرا يظهر من كعب القدم سلامة الجهاز البولي والمنطقة الفخذية، وذلك كله وفق اتصالات عصبية تربط القدم بسائر أعضاء جسم الإنسان”.

17