الطحالب البحرية تخفض الوزن وتمنع الترهل

الاثنين 2014/06/23
تحتوي الطحالب على نسبة عالية من الألياف المضادة للأكسدة

القاهرة- تنجح أغلبية برامج الحمية في إنقاص الوزن الزائد، لكنها قد لا تتمكن من تفادي مخلفات ذلك على الجلد الذي يصاب بالترهل والتجعد، فور ذوبان كيلوغرامات من الدهون.

تقول هافي افون، خبيرة التجميل المصرية، إنّ الطحالب البحرية قادرة على شد الجلد وضمان رشاقة الجسم والبشرة، لاسيما بعد خسارة الوزن أو بعد الحمل والولادة أو حتى عند التقدم في العمر.

يذكر أنّ نوعين من الطحالب يمكن استخدامهما لتنشيط إنتاج الكولاجين والإليستين في الجلد، وهما المادتان اللّتان تعملان على شد الجلد وتحافظان على مرونته. وبالإضافة إلى الطحالب يجب أن يتمّ استخدام جهاز لتدليك المنطقة المراد علاجها، بحركات خاصّة متقنة. وينتج عن هذا التدليك تنشيط الدورة الدموية وتزويد الأنسجة بالأكسجين اللازم، ويعمل الجهاز أيضاً على تحفيز الألياف على إفراز المزيد من الكولاجين والإليستين.

معظم الحالات تستجيب بشكل ممتاز، وتظهر نتائج جيدة، لكن هناك بعض الحالات المتقدمة جداً، يكون فيها الجلد مليئاً بالتشققات، والكثير من الجلد الزائد، فتكون النتيجة محدودة، وهنا ينصح باللجوء إلى طبيب التجميل، لإجراء عملية إزالة الجلد الزائد جراحيّاً.

الطحالب الخضراء تحتوي على مواد مثل بيتا كاروتين، لوتين والحديد وحمض غاما لينوليك ومزيج غير عادي من السكريات

ويحدد المتخصصون، مبدئياً، فترة شهر للعلاج من 2 إلى 3 مرات أسبوعياً، ولكن مع الحالة المتقدمة، يصبح من الضروري استخدام أكثر من علاج، وعدد جلسات أكبر، للحصول على نتيجة معقولة. وتكون البداية بتدليك المناطق المراد علاجها، بكريم مقشر لإزالة الجلد الميت، والتخلص من أية تراكمات وكذلك الأوساخ العالقة بالجلد.

وبعد ذلك يوضع “جل” خاص لشد الجلد، وهو مستخلص من الطحالب البحرية. ثم يُلفُّ الجسم ويغطى ويترك لمدة 20 دقيقة، يشعر خلالها متلقي العلاج بقليل من البرودة، وهذا الشعور طبيعي وضروري، للحصول على نتائج جيدة. بعدها يتم تدليك المكان بزيت خاص، ممزوج بالأعشاب، حتى يتم امتصاصه بالكامل، مدة 10 إلى 15 دقيقة، ثمّ يُوضع خليط كريم الشد و”سيروم” الشّد على جميع المناطق.

وتكرر الجلسة من مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً حسب الحالة، وهذا المزيج من كريم الشد والسيروم، يجب استخدامه في البيت، خلال مدة العلاج، مع تدليك خفيف.

وتنصح المرأة خلال فترة الحمل، أو خلال عملية خسارة الوزن، باستخدام الكريمات الواقية من التشققات، بصفة يوميّة، على البطن والفخذين والذراعين وحتّى الصدر، مع تدليك خفيف، لأنّه في حالة حدوث التشققات، يصبح من الصعب الحصول على نتيجة مرضيّة مئة في المئة.

يقول د. ماهر أحمد القبلاوي، أستاذ العلاج الطبيعي والسمنة بجامعة القاهرة، إن تناول الطحالب البحرية يساهم في حرق البروتين الدهني من الهامستر الذي يكوّن الكوليسترول، كما أنه مفيد ليكون مرشحاً قوياً لدعم توازن الكوليسترول في الدم.

ويؤكد أن الطحالب ترصد دهون الأيض في المنتجات الحيوانية التي تفيد معدل الأيض الدهني داخل جسم الإنسان. وعلى الرغم من أن الطحالب تستهلك نظاما غذائيا كبيرا، فهي تمتلك تأثيراً مفيداً ووقائياً من الآثار السلبية للحمية الدهنية الزائدة داخل جسم الإنسان، لاسيما من خلال تعزيز البروتين الدهني عالي الكثافة وخفض الكولسترول غير المرغوب فيه داخل الجسم، وبالتالي خفض الوزن بصورة منتظمة، وتعزيز الصحة العامة.

يضيف د. سالم عبدالجواد أستاذ العلاج الطبيعي والتخسيس بجامعة الفيوم، أنّ اتّباع برنامج غذائي من مشتقات الطحالب البحرية لمدّة أربعة أسابيع، يساهم في تحوّل الكوليسترول وخفضه بشكل كبير في جميع المواد المستهلكة بالمقارنة مع أولئك الذين لا يتناولون الطحالب، وهو ما يجعل زيادة خطر تصلب الشرايين والقلب والأوعية الدموية أمراً قائماً لمثل هؤلاء الأشخاص.

اتباع برنامج غذائي من مشتقات الطحالب البحرية، لمدة أربعة أسابيع، يساهم في تحول الكوليسترول وخفضه في جميع المواد المستهلكة

ويؤكد أن تناول الطحالب بشكل منتظم يلعب دوراً هاماً في تفكيك مواد الكوليسترول وتقليل فرصة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية التي تقف زيادة الكوليسترول في الدم وراء معدلاتها، والتي تتكون نتيجة زيادة الوزن والدهون في منطقة البطن وعلى الكبد. وهو ما يجعل الشخص عرضة للإصابة بارتفاع في ضغط الدم والإصابة بالسكري.

ويشير إلى أن مقتطفات الطحالب تحسن الكولسترول الجيد، بما ينعكس على صحة القلب والأوعية الدموية، وأيضاً تحسن التمثيل الغذائي للجسم بما يجعل فرصة إنقاص الوزن أمراً متوقعاً، بشرط تناول المزيد من الفواكه الطازجة وممارسة الرياضة بصورة منتظمة.

ويوضح د. محمد راجح، استشاري العلاج الطبيعي والسمنة، أنّ الطحالب تعتبر واحدة من أفضل المكملات الغذائية لإنقاص الوزن والتخلص من السموم. كما أنها إحدى مضادات الأكسدة الغنية بالفيتامينات، التي تساعد على الصحة العامة، لأنها تحتوي على نسبة عالية من البروتين والألياف من الكربوهيدرات المعقدة، التي تمكّن الشخص من فقدان الوزن، بسبب قدرتها على منح الشخص شعوراً بالشبع لفترة أطول.

ويؤكد أن الطحالب الخضراء تحتوي على مواد مثل بيتا كاروتين، لوتين والحديد وحمض غاما لينوليك، وعلى مزيج غير عادي من السكريات، وغيرها من المكونات التي لا تزال قيد الدراسة من قبل العلماء والتي تدعم طرد السموم من الجسم، بالإضافة إلى أنها تدعم نظام القلب والأوعية الدموية وتحمي من الإجهاد التأكسدي أو تراكم الكوليسترول داخل الجسم.

17