الطفلة اللبنانية لين الحايك أحلى صوت عربي

فازت اللبنانية لين الحايك مساء السبت بلقب الموسم الأول من برنامج “أحلى صوت للأطفال” التلفزيوني، النسخة العربية من برنامج “ذي فويس كيدس” العالمي، بعدما حصلت على أعلى نسبة من تصويت الجمهور العربي.
الاثنين 2016/03/07
مواهب صغيرة بأحلام كبيرة

بيروت- بعد نحو شهرين من المنافسة التي بدأت بـ45 مشاركا وانتهت بستة منهم في الحلقة الأخيرة، توجت الطفلة اللبنانية لين الحايك (11 عاما)، بلقب “أحلى صوت للأطفال” خلال نهائيات برنامج اكتشاف المواهب “ذي فويس كيدس” المخصص للأطفال بنسخته العربية في أجواء احتفالية ضخمة في استديوهات مجموعة “أم بي سي” في منطقة زوق مصبح شمال بيروت.

وتنافست لين وهي من فريق الفنان العراقي كاظم الساهر، في المرحلة النهائية مع مشتركين آخرين هما السوري زين عبيد من فريق المغنية اللبنانية نانسي عجرم، ومواطنه أمير عموري من فريق الفنان المصري تامر حسني.

وكان وصل إلى الحلقة الأخيرة أيضا التي عرضت على الهواء مباشرة، كل من جويرية حمدي من مصر وغدي بشارة من لبنان وميرنا حنا من العراق لكنهم خرجوا من إطار المنافسة بعد تصويت أول للجمهور لاختيار منافس واحد من كل فريق.

وقبيل إعلان فوزها، وقفت لين الحايك إلى جانب منافسيها الآخرين، وأمام المدربين الثلاثة، وقد بدا عليها التوتر، ما دفع بكاظم الساهر إلى تبادل الحديث معها لتهدئتها والقول لها بأنها قدمت أداء “رائعا”.

وما إن أعلنت مقدمة البرنامج إيميه صياح نتيجة تصويت الجمهور العربي التي وصلتها في مغلف، حتى انفجر المسرح صراخا وتصفيقا، وعانق المشتركون بعضهم البعض، وتقبلت لين الحايك بخجل تحيات الحاضرين وبينهم أفراد عائلتها. وحملت لين الحايك، ابنة مدينة المينا في طرابلس شمال لبنان، مجسم البرنامج عاليا، وأنشدت أغنية “كن منصفا” لكاظم الساهر.

وقالت لين “إنها أجمل تجربة في حياتي”، مضيفة “حلمي تحقق حين دخلت في فريق كاظم الساهر”. وقدمت الرابحة في إطلالتها الأولى في المرحلة النهائية أغنية “ابعاد كنتم ولا قريبين” للمطرب السعودي محمد عبده وحازت إعجاب الحاضرين حيث لم يتوقف تصفيقهم طوال مدة الأغنية، وفي مرورها الثاني أدت أغنية “كل اللي لاموني” للمغنية التونسية الراحلة ذكرى.

وأبدى الساهر افتخاره بها وقال “تغني كأنها محترفة”، وأثنى على صوتها الذي وصفه “بالذهب” متوقعا لها مستقبلا باهرا. وحظيت لين الحايك، التي لم تدرس الغناء، بفرصة إطلاق أغنية خاصة من إنتاج “بلاتينوم” ومنحة مدرسية بقيمة 250 ألف ريال سعودي (حوالي 67 ألف دولار).

وتخللت الحلقة الأخيرة وصلات غنائية للمدربين الثلاثة مع المشاركين الستة الذين تنافسوا على اللقب، وتحقيقات مصورة وأغنية خاصة أنشدها المشتركون مع جمعيات عدة وعنوانها “إيد بإيد” من كلمات نزار فرنسيس وألحان جان ماري رياشي وتوزيعه. وشارك في البرنامج أطفال من دول عربية مختلفة تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاما، وقد بث على مدى شهرين.

وقال كاظم الساهر، وهو أحد المدربين أيضا في برنامج “أحلى صوت” أو “ذي فويس” للشبان والكبار إن “عالم الأطفال مؤثر جدا، وقد عشنا تناقضا داخليا، ألما وحزنا وفرحا وقلقا”.

وتابع “أتمنى أن يعمل الحكام العرب من أجل هؤلاء الأطفال”، مضيفا “أتمنى أن نصل، نحن العرب، إلى مرحلة نختار معها حكامنا على أساس الحكمة والعقل والثقافة والخبرة في الإدارة”.

وكان الساهر قال في كلمة قبل إعلان النتيجة “وطننا عظيم وفيه الإبداع وفيه الأمل دائما مهما يمر بظروف صعبة ومهما يكون.. نحن أملنا ومستقبلنا فيهم (الأطفال) وهناك الكثير من الأطفال عندهم مواهب أخرى مختلفة عن الموسيقى يجب أن نشجعهم”.

وحضر الحلقة النهائية أولياء أمور وأقارب الأطفال المشاركين في البرنامج، إضافة إلى نجوم النسخة العربية من برنامج “ذا فويس” المخصص للشباب وفي مقدمتهم الأردنية نداء شرارة التي فازت بلقب الموسم السابق في ديسمبر.

24