الطفل يتعلم الالتزام بالمواعيد من الآباء

الجمعة 2016/04/08
تعويد الطفل على تفقد أدواته المدرسية

برلين - أوضح الخبير الألماني هيرمان شويرر إنغليش أنه يجب تعليم الأطفال في وقت مبكر كيفية الالتزام بالمواعيد والتفكير في الإعداد لحاجياتهم المدرسية.

ونصح الخبير التربوي لدى المؤتمر الاتحادي للاستشارات التربوية بمدينة فورت الألمانية الآباء، بضرورة تقديم يد العون لأطفالهم خلال عملية التعلم وعدم تركهم يخوضون بمفردهم هذه التجربة.

وأشار هيرمان شويرر إنغليش إلى أنه من المفيد مثلا أن يحرص الآباء منذ أول عام دراسي على الأقل، على سؤال الطفل بانتظام عمّا إذا كان يصطحب معه كل الأشياء الضرورية قبل الذهاب إلى المدرسة.

بالإضافة إلى أن الروتين اليومي يعتبر من الأمور المفيدة أيضا، فإذا ما استعرض الأبوان مع طفلهما أثناء إعداد حقيبة المدرسة في المساء برنامج اليوم التالي، فسوف يتعلم الطفل التفكير والتخطيط المسبق.

وأوضح الخبير التربوي الألماني أن الأطفال يختلفون في ما بينهم من حيث طبيعة الشخصية والخبرات الحياتية، لذا تختلف قدرتهم على التخطيط والتفكير في المواعيد والارتباطات الهامة. وبدءا من سن المدرسة، على أقصى تقدير، يزداد إدراك الأطفال بشكل واضح للعواقب المترتبة على نسيانهم مثلا لدفتر الواجبات المنزلية.

ومن جهة أخرى نصح خبراء بريطانيون الأمهات بتحديد موعد ثابت لنوم الطفل كلّ يوم من أجل أن يتمتع بسلوك جيد. وأجرى الباحثون دراسة أظهرت أن الأطفال الذين لا موعد ثابتا للنوم لديهم يكون سلوكهم أسوأ من الذين ينامون في الموعد عينه.

وأوضح الباحثون أن مجموعة من المعلّمات والأمهات وضعن علامات لأطفال في السابعة من العمر أظهرت أن الذين ليست لديهم مواعيد نوم ثابتة كانوا من المفرطين في النشاط مقارنةً بغيرهم من الأولاد، كما أنهم أكثر عرضة لمواجهة مشاكل اجتماعية وعاطفية وسلوكية.

وقال الباحثون إن سلوك الأطفال يزداد سوءا كلما قضوا سنوات أطول من دون موعد محدد للنوم، ولكن غالبا ما يتحسّن سلوكهم عندما يعودون إلى اتباع موعد محدد.

ودرس الباحثون بيانات لـ10 آلاف طفل، ملأت أمهاتهم استمارات أسئلة حين بلغ الأطفال عمر الـ3 و5 و7 سنوات، للإجابة عمّا إذا كان الطفل يخلد إلى النوم في موعد منتظم خلال أيام المدرسة وما هو ذلك الوقت بدقة؟، فتبيّن أنه كلما تأخر موعد النوم كلما زاد سلوك الأطفال سوءا.

21