الطلاق يتلف الجينات ويسبب الشيخوخة المبكرة

الاثنين 2015/09/07
الضغط العصبي يعمل على تدهور جينات الجسم

أمستردام - أكدت دراسة هولندية جديدة أن الطلاق لا يسبّب ضغطاً نفسياً ودماراً اجتماعياً وتشرذماً للأسرة فحسب، بل يسبّب أيضاً الشيخوخة المبكرة. وأشارت الدراسة التي أنجزت في جامعة المركز الطبي “غرونينغن” بهولندا إلى أن الأفراد الذين يمرون بأحداث مزعجة يعانون من ضغط عصبي، يعمل على تدهور جينات الجسم.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتيجة بعد تحليل شمل 1094 حالة من البالغين الذين تعرضوا لتجارب مريرة صعبة مثل الطلاق أو البطالة أو فقدان أحد أفراد الأسرة.

وقاس الباحثون تأثيرات الأحداث العصيبة على جينات الجسم، وخاصةً التي تُسمى بالـ”تيلومير”، وذلك بعد 4 سنوات من تاريخ أخذ العينة ثم بعد 6 سنوات. وأوضحت الدراسة أن هذه الجينات تتواجد في نهايات الكروموسومات التي تحمي الحمض النووي وترتبط مع تطور أمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى الزهايمر والسرطان.

وكشفت أن التجارب العصبية، و أبرزها الطلاق، تؤدي إلى تلف الجينات والحمض النووي ما يجعل الفرد يظهر أكبر عمراً، وأكثر عُرضة للإصابة بأمراض مزمنة وخطيرة.

كما خلصت دراسة أميركية إلى وجود علاقة بين التوتر وبين تسارع الخلايا نحو الشيخوخة، وقالت إن الأمهات اللواتي يعشن تحت مقدار أكبر من التوتر، ظهرت على خلاياهن علامات الشيخوخة المبكرة، مقارنة بأولئك اللواتي لا يعشن تحت القدر نفسه من التوتر. وبينت أن خلايا الأمهات المجهدات نفسياً والمتوترات دائماً، بسبب ما يقدمنه من رعاية مستمرة ومكثفة لأطفالهن المرضى، شاخت عن المعدل الطبيعي، بمقدار ما بين 10 إلى 17 سنة، مقارنة بالأمهات اللواتي يقدمن لأطفالهن الأصحاء الرعاية الطبيعية المعتادة.

21