الطماطم للركب في حرب "لا توماتينا" بأسبانيا

الخميس 2015/08/27
حرب \"لاتوماتينا\" تحقق عائدات كبيرة لمدينة بونول

مدريد- احتفلت بلدة بونول شرقي أسبانيا أمس الأربعاء بمهرجانها السنوي السبعين لحرب الطماطم “لا توماتينا”، حيث يتراشق 22 ألف أسباني وسائح بالطماطم لأكثر من ساعة.

وبسبب ما يوصف بأنه “أكبر معركة بالطماطم في العالم”، غطى اللون الأحمر بالفعل البلدة وغطت شوارعها الطماطم التي سحقتها الأقدام. وفي الاحتفال هذا العام، جلبت الشاحنات كمية قياسية بلغت 150 طنا من الطماطم إلى وسط البلدة. ويفترض أن يعتصر المشاركون حبات الطماطم قبل رشق الآخرين بها. ويحمي الكثيرون أنفسهم بالنظارات الواقية وأغطية الرأس.

ويقام المهرجان على امتداد أسبوع كامل وتتخلله موسيقى وعروض رقص وألعاب نارية. وفي الليلة التي تسبق المهرجان يتسابق المشاركون في طبخ طبق “الباييلا” الشهير.

ومن تقاليد المهرجان ارتداء النسوة ملابس بيضاء لكن يمنع على الرجال ارتداء قمصان. وكان الاحتفال يخلف إصابات في الماضي، ولكن لم يعد كذلك حاليا.

ووصل صيت مهرجان الطماطم الأسباني إلى مدن عالمية أخرى قامت بتقليد المظاهر الاحتفالية نفسها، مثل الولايات المتحدة والصين وكولومبيا وأستراليا.

ويعتقد بأن بداية الاحتفال بمهرجان “لا توماتينا” تعود إلى شهر أغسطس سنة 1945 عندما نشبت معركة بين الشباب في حشد مشارك في مهرجان، حيث تراشقوا بشكل عفوي بالفواكه والخضروات التي كانت تعرض في الأكشاك، ليتحول الأمر بعد ذلك إلى مهرجان.

وحاول الرئيس الأسباني فرانشيسكو فرانكو الذي عرف بدكتاتوريته حظر حرب الطماطم لأكثر من عقد من الزمن، ولكن في النهاية تم تشريعه في عام 1957.

وكان موقع غوغل خصص رسم محركه البحثي للمهرجان. ورغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها أسبانيا في السنوات الأخيرة إلا أن مدينة بونول تستقبل وفودا وأعدادا ضخمة من ضواحيها ومن مختلف أنحاء أسبانيا والعالم للاحتفال بالمهرجان والاستمتاع بمظاهر الفرحة. كما أنه يحقق للمدينة عائدات كبيرة.

24