"الظفرة 2014" فعاليات ثقافية وتكشف عن مدينة ساحرة

الجمعة 2014/12/05
مهرجان الظفرة عرف سنوات من النجاح والتطور منذ انطلاقته في 2008

أبوظبي - تنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان الظفرة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية خلال الفترة من 20 ديسمبر الجاري إلى غاية مفتتح شهر يناير 2015، والذي من المتوقع أن يستقطب اهتماما متزايدا حيث يتزامن موعد إقامته مع فترة الإجازة المدرسية والجامعية، ويتكامل مع أجندة الفعاليات السنوية لإمارة أبوظبي في المنطقة الغربية.

مهرجان الظفرة الذي تزيد قيمة جوائزه عن 55 مليون درهم إماراتي (ما يقارب 15 مليون دولار أميركي) منها 225 سيارة، سيشتمل على 15 مسابقة وفعالية تراثية فريدة من نوعها.

وهي مزاينة الإبل التي يصل عدد أشواطها إلى 72 شوطا للمحليات الأصايل والمجاهيم، مسابقة الحلاب، سباق الإبل التراثي، سباق السلوقي العربي، مسابقة الصيد بالصقور المتكاثرة في الأسر، سباق الخيول العربية الأصيلة، مزاينة التمور، مسابقة أفضل أساليب تغليف التمور، مسابقة التصوير الفوتوغرافي، مسابقة الحرف اليدوية، مسابقة السيارات الكلاسيكية، مزاد الهجن، السوق الشعبي، وقرية الطفل.

وبالنسبة إلى مزاينة الظفرة للإبل، فقد تقرر مع اختتام مهرجان الظفرة العام الماضي، إضافة شوطين مفتوحين للشيوخ وأبناء القبائل لأجمل عشر إبل (محليات أصايل ومجاهيم)، وذلك في إطار التطورات الإيجابية للمشاركين وللجمهور على حدّ سواء، وبهدف إضفاء مزيد من الإثارة والحماس على فعاليات هذا الحدث الإقليمي والعالمي الذي يشهد إقبالا واسعا من قبل الآلاف من ملاك الإبل في المنطقة. ويذكر أن عدد أشواط مزاينة الإبل بلغ 70 شوطا في الدورة السادسة 2012، بعد أن كان عددها 56 شوطا في الدورة السابقة 2011، و42 شوطا في الدورة الرابعة 2010.

المهرجان فرصة لتعريف عشاق السياحة التراثية من مختلف أنحاء العالم على بوابة الربع الخالي، مدينة زايد

وتخدم الأشواط الجديدة أهداف المهرجان في الحفاظ على السلالات الأصيلة، والتعريف بالثقافة البدوية وتفعيل السياحة التراثية، وتهدف لتحفيز ملاك الإبل واستيعاب المشاركات المتزايدة بالنظر إلى المكانة الكبيرة التي بات يحتلها المهرجان على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي.

هذا فضلا عن توسع دائرة المشاركة من دول أخرى، وبالتالي فإن حجم المنافسة يشهد مزيدا من الحماس والإثارة، كما أن الاستعدادات تتصاعد من عام لآخر مع اكتساب المزيد من الخبرات وارتقاء معايير المنافسة نحو الأفضل.

وناقشت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الظفرة في اجتماع تحضيري للفعاليات، الجوانب التنظيمية الإدارية والمالية واللوجستية والأمنية والإعلامية اللازمة لضمان تحقيق أهداف ورسالة المهرجان، والتنسيق مع كافة الجهات المعنية بما يضمن تكامل الأدوار وتوفير الجهود والتكاليف، فضلا عن شروط المشاركة في المسابقات المختلفة وآليات التقييم الخاصة بالمهرجان.

شارك في الاجتماع كل من عبدالله بطي القبيسي مدير المشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، محمد بن عاضد المهيري مدير مزاينة الإبل، عبيد خلفان المزروعي مدير الفعاليات التراثية للمهرجان، خميس محمد المزروعي مدير الدعم اللوجستي للمهرجان، وممثلو الجهات الداعمة للمهرجان من كل من: دائرة الشؤون البلدية ببلدية المنطقة الغربية، والقيادة العامة لشرطة أبوظبي بمديرية شرطة المنطقة الغربية.

وأكد عبدالله بطي القبيسي بأن اللجنة المنظمة للمهرجان تعكف دائما على تطوير فعاليات مهرجان الظفرة، وتقديم كل ما يلزم بهدف إنجاح الحدث وتسهيل كافة أمور المشاركين في مختلف المسابقات والفعاليات، واستقبال السياح والزوار وتعريفهم على ثقافة أهل المنطقة وتراثها.

كما أكد أن سنوات من النجاح والتطور، شهدها مهرجان الظفرة منذ أن بدأت دورته الأولى في عام 2008، حيث استطاع أن يتحول خلال فترة ليست بالطويلة إلى حدث إقليمي عالمي، ينطلق في شكله ومضمونه من الروح البدوية الأصيلة التي لا تزال يتميز بها الإنسان العربي حتى هذه اللحظة.

وأوضح أن المهرجان أصبح فرصة وملتقى للقاء سنوي متجدد بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، يهدف إلى صون التراث الثقافي لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، والمحافظة على الموروث الشعبي، وتفعيل الحركة الاقتصادية في المنطقة الغربية، وتعريف عشاق السياحة التراثية من مختلف أنحاء العالم على بوابة الربع الخالي مدينة زايد، واستقطاب المزيد منهم لزيارة مدن الغربية.

17