العائلة المالكة في بريطانيا تفضل المواقف المحرجة

الخميس 2016/01/07
فخ الإحراج يلازم العائلة المالكة في بريطانيا

لندن - مواقف محرجة تلك التي وقعت لشخصيات معروفة سواء في المجال السياسي أو الفني أو غيره، والتي وثقت بأشرطة فيديو أو بصور ستظل لصيقة الشخصية التي وقع لها ذلك الموقف.

وعادة ما تتجنب العائلات المالكة الوقوع في فخ الإحراج، إلا أن الأمير البريطاني هاري له رأي آخر. فقد كشف أن عائلته تحب حصول مواقف سيئة خلال الزيارات الرسمية لأن هذا يجعل الناس تتذكرها لفترة أطول.

اعتراف الأمير الشاب البالغ من العمر 31 عاما جاء خلال برنامج وثائقي أعدته قناة “إي تي في” عن والده ولي العهد الأمير تشارلز والذي عرض الاثنين الماضي، وتم تداوله على نطاق واسع عبر الشبكات الاجتماعية.

وكان آخر المواقف المحرجة التي حصلت للوريث الخامس لعرش بريطانيا، كان في 29 نوفمبر الماضي بعد نشر تقرير مصور أظهر سقوطه من على ظهر حصانه مرتين خلال مباراة لرياضة البولو.

الملكة إليزابيث الثانية رمقت بشكل فيه الكثير من الغرابة، الرئيس الألماني يواكيم غاوك خلال زيارته إلى بيته في يونيو الماضي، ويبدو أنها أحرجت كثيرا من الرئيس حينما قدم لها لوحة فنية تظهرها وهي طفلة صغيرة تمتطي حصانا.

ومن بين أغرب المواقف التي حصلت للأمير تشارلز كان في 2013، حينما كان يجلس إلى جوار والدته أثناء حضور إحدى المناسبات الهامة وبدت الملكة تنظر إليه بغرابة شديدة في الصور التي نشرت بعد ذلك.

من ناحيته، تحدث الأمير ويليام دوق كامبريدج في نفس البرنامج بصراحة عن التغيرات التي أحدثتها الأبوة فيه بعد إنجابه للأمير جورج والأميرة تشارلوت، إذ أوضح أنه بات يخشى ألا يُسعفه العمر حتى يرى أطفاله يكبرون.

الوريث الثاني للعرش تعرض بدوره للكثير من المواقف من هذا النوع، لكن أبرزها كان قبل عامين حيث رفضت طفلة أسكتلندية تقبيله، عندما طلب منها قبلة، وذلك أثناء وجودها مع والدتها في عداد مستقبليه لدى زيارته هو وزوجته كيت ميدلتون مدينة غلاسغو.

وتعتبر العائلة الملكية البريطانية من أكثر العائلات الملكية إثارة للجدل في العالم، خاصة أنها تملكت العرش منذ قرون طويلة، ولا تزال العديد من الأسرار الغامضة عن حياتها قابعة خلف جدران قصر باكينغهام.. إلى أن يأتي ما يخالف ذلك.

12