العائلة الملكية الأسبانية تعاني أزمة ثقة لكثرة فضائحها

الخميس 2016/04/07
قرارات متناقضة أصدرها العاهل الأسباني الملك فيليبي السادس

مدريد- تثير قرارات وتصرفات العاهل الأسباني الملك فيليبي السادس المتناقضة هذه الأيام حيرة الأسبان، خصوصا وأنه تعهد عند اعتلائه العرش منتصف 2014 بتحسين صورة القصر، في حين تعاني البلاد من أزمة اقتصادية.

وتسبب قرار الملك الشاب برفع راتبه ورواتب أعضاء الأسرة الحاكمة بنسبة 1 بالمئة ضجة واسعة في البلاد، لكن لا يعرف ما إذا كانت شقيقته الأميرة كرستينا التي جردت من لقبها بسبب فضيحة فساد طالتها وزوجها مشمولة بهذا الأمر.

ويبدو أن الأمر لن يقف عند ذلك الحد، فبعد تأكيد وجود بيلار دي بوربون عمة الملك ضمن تسريبات أوراق بنما أعلنت مصلحة الضرائب الأسبانية أنها تحقق بشكل دقيق في المعلومات التي كشفت عنها تلك الوثائق المثيرة.

ووفقا لصحيفة “لاراثون” الأسبانية، فإن راتب الملك فيليبي بعد الزيادة سيكون بحدود 237 ألف يورو سنويا، بينما عقيلته ليتيسيا فراتبها أصبح 130 ألف يورو، كما زاد راتب والده ليصل إلى 189 ألف يورو وراتب والدته صوفيا إلى 106 ألف يورو خلال هذا العام.

وتقول عدة مصادر مهتمة بالعائلة الملكية إن القصر الملكي سيتلقى خلال العام الجاري قرابة 7.7 مليون يورو من الخزانة الأسبانية، وهو المبلغ الذي يتلقاه منذ عامين.

وحتى يعطي انطباعا للأسبان بأن هناك إصلاحات جوهرية يقوم بها الملك، نشر القصر الملكي للمرة الأولى قائمة بـ362 هدية تلقاها أفراد العائلة المالكة خلال العام الماضي من بينها ألعاب أطفال وربطات عنق.

وقال قصر آرانخويث الملكي في بيان إن “هذه القائمة هي جزء من التدابير التي أعلن عنها الملك فيليبي السادس لتحسين صورة القصر، وهي تشمل مراجعات عامة لحسابات القصر وقواعد ضد تلقي هدايا باهظة الثمن”.

وكان الملك البالغ (58 عاما) قد أصدر قرارا في وقت سابق بألا يتلقى أحد من أفراد أسرته هدايا من شأنها الإضرار بسمعة الملكية. وتولى الملك فيليبي السادس العرش خلفا لوالده الملك السابق خوان كارلوس الذي شهد حكمه الممتد لأربعة عقود فضائح عدة، وتضمنت الهدايا التي تلقاها خلال فترة حكمه سيارتين من طراز فيراري ويخوتا فاخرة.

12