العاشق بيل كلينتون خائن صاحبة الملايين

الخميس 2014/07/31
حياة عائلة كلينتون مليئة بالمفاجآت في كل يوم

لندن - تختلط حياة عائلة كلينتون بمزيج من جمعٍ لثروة طائلة خلال أعوام والخيانة التي دأب عليها رئيس البيت الأبيض الأسبق، بيل كلينتون، في أجواء تجهلها سيدة أميركا الأولى سابقا، حيث اعتبرها مهتمون بحياة عائلة كلينتون “السعيدة” أنها مثيرة للغاية في كل زمان ومكان.

كشفت تقارير إخبارية أن هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، جمعت حتى الآن نحو ستة ملايين دولار من إلقاء الكلمات وحضور المناسبات للتحدث فيها.

وأوضحت صحيفة “الديلي ميل”، أن كلينتون حصلت على مبلغ ستة ملايين دولار أخرى تسبقة عن بيع كتابها الجديد “خيارات صعبة”. وبعد تداول هذه الأخبار لم يعلق المتحدث باسم كلينتون على التقارير التي أشارت إلى تلك الأموال الطائلة أو مصدرها.

وكانت كلينتون مع زوجها بيل كلينتون الرئيس الأميركي الأسبق قد أعلنا، في وقت سابق، بأن ثروتهما تجاوزت 160 مليون دولار منذ تركهما البيت الأبيض.

وأشارت التقارير نفسها إلى أن وضع الزوجين المالي تحول في الفترة الأخيرة إلى موضع تكهنات منذ أن أعلنت وزيرة الخارجية السابقة أنهما كانا في وضع سيئ منذ تركا البيت الأبيض بسبب الرسوم القانونية والرهون العقارية ومصاريف تعليم ابنتهما تشيلسي. فقد ظلت هيلاري كلينتون مصدرا للأخبار كل يوم تقريبا منذ الإعلان عن موعد صدور كتابها “الخيارات الصعبة”، في أواخر أبريل الماضي.

ورغم هذه الثروة الطائلة التي جمعها الزوجان فإن بيل كلينتون المعروف بعلاقاته النسائية المتعددة قد هدأ واستكان بعد بلوغه 67 عاما، بحسب مهتمين بشأن عائلة كلينتون، إلا أن مصادرة جديرة بالثقة كشفت عن أنه لم يتوقف يوما عن خيانة هيلاري كلينتون، كما سردها رونالد كيسلر على صفحات “نيويورك بوست”.

فقد أكد كيسلر أن العشيقة الحالية للرئيس السابق شقراء واسمها أنيرغيزير وأن لها صدرا من السيليكون وأنها تزور بيل في بيت الزوجية الموجود بحي شاباكا في نيويورك، موضحا أنها (غيزير) تصل إلى منزل الزوجية بعد دقائق من خروج هيلاري، وذلك بتواطؤ مع العاملين فيه الذين يدخلونها بكل بساطة.

160 مليون دولار حجم ثروة عائلة كلينتون منذ مغادرتها البيت الأبيض عام 2001

كما أن الحراس الشخصيين لكل أفراد عائلة كلينتون يتستّرون على مغامرات بيل ويعملون على إخفاء كل الآثار والأدلة.

ويمكن تفسير تعاطف الخدم والحراس مع بيل كلينتون مجرد انتقام من هيلاري، حيث أن السيدة الأولى سابقا إنسانة شريرة وفظيعة لدرجة أن العمل معها يعتبر عقابا لقوات الأمن، وفق مقربين من العائلة.

ويعتبر تقرير كيسلر ضربة قوية جديدة لترشيح هيلاري كلينتون للرئاسة على الرغم من أنها لم تؤكد ذلك بعد، حيث تضاف إلى الضربة الأخيرة التي وجهها لها خصومها السياسيون بخصوص ثروة آل كلينتون.

وكانت هيلاري قد صرحت في إحدى المناسبات، مؤخرا، أنها وزوجها خرجا من البيت الأبيض وهما مدينان بـ12 مليون دولار بسبب “قضية مونيكا لوينسكي” الشهيرة والتي أسالت كثيرا من الحبر في تسعينات القرن الماضي.

لكن الحزب الجمهوري، أكد أن عائلة كلينتون كسبت 10 ملايين دولار بين سنتي 2000 و2007 بفضل المحاضرات ومداخيل الكتب.

وعلى مدى 13 عاما، تمكنت كلينتون هي وزوجها من تسديد، ليس فقط ديونهما الشخصية التي قدرت بنحو 12 مليون دولار، بل جمعا أيضا أكثر من مئة مليون دولار من خلال بيع كتب وإلقاء خطب في أماكن كانا يترددان عليها بانتظام، بحسب العديد من التقارير.

كما جمعت هيلاري كلينتون وحدها، والتي كانت تحصل على 200 ألف دولار مقابل محاضرة واحدة، نحو 5 ملايين من الدولارات منذ تنحيها، العام الماضي، عن منصب وزيرة الخارجية.

وكانت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري الأميركي قد نشرت بيانا، في وقت سابق، أشارت فيه إلى أن أجر وزيرة الخارجية السابقة لقاء المحاضرة الواحدة، يتجاوز بمقدار 4 مرات متوسط الأجر السنوي لسكان ولاية نيفادا. ويتساءل المتتبعون عما إذا كان هجوم الخصوم لصورة هيلاري كلينتون سيثنيها عن تحقيق أغلى أحلامها بالترشح إلى رئاسة الولايات المتحدة.

وجدير بالذكر أن هيلاري كلينتون، تستعد بطريقة غير علنية، لترشيح نفسها إلى منصب رئيس الولايات المتحدة الأميركية بعد انتهاء فترة حكم الرئيس الحالي باراك أوباما.

12