العالم بحاجة لمعالجة الآثار المؤلمة للأزمة الاقتصادية

الخميس 2014/05/08
البطالة آفة تؤرق البلدان الاقتصادية الكبرى

باريس – قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إنه مع تزايد قوة التعافي الاقتصادي العالمي، فقد حان الوقت لأن تقوم الدول ذات الاقتصادات المتقدمة بمعالجة الآثار التي خلفتها سنوات الأزمة الاقتصادية، مثل معدلات البطالة واسعة النطاق.

ودعا السكرتير العام للمنظمة أنخيل غوريا الحكومات لبذل مزيد من الجهد لتعزيز قدرة اقتصاداتها على تحمل الصدمات الاقتصادية بمعالجة البطالة وعدم المساواة بين أفراد مجتمعاتها.

وقال “لقد حان وقت الإصلاح، إننا نريد تنفيذ سياسات لتحفز النمو، ولكنها في ذات الوقت تتيح الفرص للجميع، وتكفل أن فوائد الأنشطة الاقتصادية تتم المشاركة فيها على نطاق واسع″.

وأعرب تقرير المنظمة أيضا عن تأييد خفض إجراءات التقشف، وقال إن معظم الاقتصادات المتقدمة يمكنها تخفيف الديون وخفض العجز.

وأكدت المنظمة في أحدث تقرير لها تزايد تزداد قوة التعافي في النمو العالمي، مع استمرار الولايات المتحدة في قيادة عملية التعافي بين الاقتصادات المتقدمة، بمعدل نمو يبلغ 2.6 بالمئة هذا العام، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 3.5 بالمئة العام المقبل.

وأوضح التقرير أنه بشكل عام يتجه الاقتصاد العالمي لتحقيق معدل نمو يبلغ 3.4 بالمئة في العام الحالي بانخفاض عن تقديراتها السابقة عند 3.6 بالمئة.

لكن المنظمة التي تتخذ من باريس مقرا لها وتضم في عضويتها 34 دولة معظمها ذات اقتصادات متقدمة حافظت على توقعها للنمو العالمي لعام 2015 بلا تغيير عند 3.9 بالمئة.

وأضاف التقرير إنه بعد مرور ثلاثة أعوام من الانكماش الاقتصادي بدأت منطقة اليورو أيضا في التعافي.

وأوصت المنظمة أن تظل السياسة النقدية مرنة خاصة في منطقة اليورو، حيث يعني تراجع التضخم مزيدا من خفض معدلات الفائدة ويصبح محل تقدير.

وأشار التقرير إلى أنه في الوقت الذي تتجه فيه الاقتصادات المتقدمة إلى الوقوف على أقدامها أصبحت الكثير من الدول ذات الاقتصادات الناشئة على عتبة التباطؤ، حيث من المتوقع أن يتباطأ معدل النمو في الصين التي تواجه تحديا في إدارة تشديد الشروط الائتمانية.

10