العالم متعاطف مع سوريا على تويتر.. فقط

الجمعة 2013/12/13
موجة البرد القارص تزيد من معاناة السوريين

دمشق - أصبح لأطفال سوريا خيارات للموت والقصف والرصاص والجوع وانضم البرد أخيرا.

وقد سجلت أول حالة وفاة سورية بسبب البرد كانت من الرستن، حيث توفيت الطفلة نضال اسكيف بعد أن تجمدت يداها من البرد وتوقف قلبها لشدة الصقيع وبعدها أعلن عن وفاة 3 أطفال آخرين.

وقال ناشطون إن حمص ودعت الطفل "حسين طويل" ذو الـ6 أشهر لعدم قدرة قلبه على مقاومة البرد الشديد، حيث وصلت درجة الحرارة في حمص إلى 3 درجات تحت الصفر.

وسيطرت صور أطفال سوريا في العاصفة الثلجية "ألكسا" على وسائل الاتصال السورية، وبات الابتهال والدعاء لحماية أولئك الأطفال أشبه بتعويذة تحتل كل الصفحات السورية.

لعل الصورة الأكثر انتشارا على الصفحات السورية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لـ"رجال ثلج يصلون على متوفى".

وصمم بعضهم صورا مؤلمة للتأثير على الرأي العام المتعاطف فقط من خلال تويتر مثلهم كصورة الأطفال الذين يتدفؤون على مدفأة مرسومة على الجدار.

وانتشر رسم كاريكاتوري لرجل الثلج الكرتوني وهو يعانق طفلا سوريا.

ويصف مغردون الوضع في سوريا بأنه "مأساة القرن ووصمة عار في تاريخ البشرية".

ولقيت حملة التضامن التي ينظمها الفرع البريطاني لمنظمة "اليونيسف" للحض على تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لأطفال سوريا، أملا فّــي تجنيبهم برد الشتاء الــقارس.

وتداول مغردون فيلما قصيرا بعنوان "لا مكان كالمنزل"، يعرب فيه عدد من أبرز الفنانين البريطانيين تضامنهم مع الأطفال السوريين في رسالة قصيرة ومعبرة.

ويظهر في الفيلم إلى جانب عدد من الأطفال السوريين ثلاثة من أبرز الممثلين البريطانيين هم ايوان ماكغريغور ومايكل شين وطوم هيدلستون وثلاثة من أبرز المطربين البريطانيين هم ايما بونتون (سبايس غيرلز) وريتا اورا وتيني تيمباه.

يبدأ الفيلم الذي يمكن مشاهدته على الموقع الإلكتروني لـ"اليونيسف" وعلى اليوتيوب بوجوه الفنانين تظهر تباعا وهم مغمضو الأعين ثم كل واحد منهم يقول عبارة "لا مكان كالمنزل" (أو كالوطن) وهم لا يزالون مغمضي الأعين.. بعدها تظهر طفلة سورية مغمضة العينين ثم تفتحهما على مشاهد الدمار والقتال. ومع مشاهد الدمار يسمع صوت شين يقول "ملايين الأطفال السوريين خسروا منازلهم".

ثم يظهر وجه الممثل ولكن هذه المرة وهو يفتح عينيه على مشاهد الأطفال في المخيمات فيقول "إن المخيمات والخيم التي يسكنون فيها ليست مساكن كالمنازل.

إنها أماكن لا يجب أن يسميها أحد منزلا فكيف إذا كان هذا الشخص طفلا؟".

وبعده يظهر ماكغريغور وهو يفتح عينيه ويطلب إلى الناس حول العالم "أرجوكم افتحوا عينيكم على الأزمة السورية". ومع مشاهد الأطفال في مخيمات البؤس والتشرد ينتهي الفيلم على أنغام أغنية فريق "سنو باترول" الغنائي البريطاني وأغنية "قل لي إنك ستفتح عينيك".

19