العالم يحتفل للمرة الأولى باليوم الدولي لدورات المياه

الجمعة 2013/11/15
أكثر من مليار شخص يمارس عادة التبرز في العراء

نيويورك – قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون في رسالته بمناسبة اليوم العالمي لدورات المياه الذي سيحتفل به العالم لأول مرة يوم 19 نوفمبر الجاري، أنه في كل عام يموت أكثر من 800 ألف طفل، دون سن الخامسة دون داعٍ نتيجة للإسهال- أي أكثر من طفل في الدقيقة.

ويصاب آخرون بأعداد لا تحصى بأمراض خطيرة، حيث يعاني العديد منهم آثارا طويلة الأجل على صحتهم ونموهم، والسبب الرئيسي في ذلك هو تدني المرافق الصحية والنظافة الصحية، وعلى نطاق العالم يفتقر نحو 2.5 مليار شخص إلى المرافق الصحية الكافية، ويمارس أكثر من مليار شخص عادة التبرز في العراء.

وأشار مون إلى أن هذا الاحتفال الرسمي الأول من قبل الأمم المتحدة باليوم العالمي لدورات المياه فرصة لتسليط الضوء على هذا الموضوع الهام، فالمرافق الصحية ذات أهمية مركزية لصحة الإنسان والبيئة.

وهي أمر ضروري للتنمية المستدامة، والكرامة وإتاحة الفرص. ويكلف تدني مرافق المياه والمرافق الصحية البلدان النامية نحو 260 بليون دولار سنويا، أي 1.5 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي.

ومن ناحية أخرى فإن أي دولار يستثمر في هذا المجال يمكن أن يعود بـ5 أضعاف قيمته بإبقاء الناس أصحاء ومنتجين.

وفي الوقت الذي تتوفر فيه خدمة الهواتف النقالة لثلاثة أرباع سكان العالم، يعيش 2.5 مليار شخص من أصل المليارات السبعة، أي ثلث العدد التقريبي لسكان الأرض دون دورات مياه أو مراحيض.

ويتأثر الضعفاء من الناس بشكل خاص من آثار انعدام خدمة الصرف الصحي، كذوي الإعاقة والنساء اللواتي هن أكثر عرضة للعنف الجنسي.

كما يعتبر افتقار المدارس للمراحيض المخصصة للنساء سببا رئيسيا في عدم إتمام الفتيات لتعليمهن بمجرد بلوغهن. وينجم عن سوء الصرف الصحي وخدمات إمدادات المياه كذلك خسائر اقتصادية تقدر بنحو 260 مليار دولار سنويا في البلدان النامية.

24