العاملون في القطاع العام الأكثر حرماناً من النوم والأقل شبابا

الأحد 2013/09/08
نقص النوم له انعكاسات سلبية على صحة العامل

لندن- أظهرت دراسة جديدة أن المعلمين والممرضات هم الأكثر حرماناً من النوم في بريطانيا بالمقارنة مع العاملين والعاملات في المهن الأخرى.

وقالت الدراسة إن المخاوف بشأن تخفيضات الإنفاق وفقدان الوظائف وتجميد الأجور تحرم العاملين في القطاع العام من النوم أكثر من نظرائهم العاملين في القطاع الخاص، وعلى رأسهم المعلمون والممرضات، وأضافت أن المعملين يرقدون في أسرّتهم وهم يفكرون بشأن العمل لمدة ساعة واحدة و 33 دقيقة كل يوم، وينامون لمدة ست ساعات وأربع دقائق.

كما أشارت الدراسة إلى أن الممرضات ينمن 7 دقائق أكثر من المعلمين، ويفكرّن في وظائفهن لمدة ساعة و26 دقيقة كلما رقدن على أسرّتهن ليلا.

ووجدت الدراسة أن 3 من كل 10 من العاملين في القطاع العام ينامون فترات أقصر، في هذا العام 2013 مقارنة بالعام الماضي 2012 حيث لا تتجاوز ساعات النوم 6 ساعات و27 دقيقة، وهي فترة تقل بكثير عن المدة التي يوصي بها خبراء الصحة، بسبب قلقهم المستمر على مستقبل وظائفهم.

وقالت الدراسة إن واحداً من كل خمسة من العاملين في القطاع العام تغيّب عن العمل في العام الماضي بدواعي المرض لعدم حصوله على قسط واف من النوم، وبزيادة مقدارها 2.8 مليون إجازة مرضية بالمقارنة مع عام 2008.

كما توصلت دراسة أخرى تهتم بانعكاسات نقص النوم على صحة الإنسان وحياته إلى أن الأشخاص الذين يظلون مستيقظين حوالي يوم ونصف، يبدون أكثر حزنا وتكون التجاعيد أكثر وضوحا في تقاسيم وجوههم وبصورة أكثر حدة عما كانت عليه عندما استراحوا.

وأكدت الدراسة على أن أفضل ضمان لشباب دائم هو الحصول على قسط كاف من النوم، حيث كشفت النتائج أن الكثير من الأشخاص عند معاناتهم من نوبات أرق متعاقبة أو بعد ليلة لم يحصلوا خلالها على قسط وافر من الراحة، تظهر عليهم التجاعيد مصحوبة بانتفاخ في العين، ويصبح لون وجوههم أكثر قتامة مقارنة بالأشخاص الذين ينعمون بقسط وافر من الراحة. وخلص الباحثون إلى أن الأشخاص المحرومين من ليلة نوم هادئة يبدون أكثر حزنا وأكبر عمرا من الذين لا يعانون من الأرق.

وأشارت "ساندلين تينا " أستاذة طب النفس في جامعة "ستوكهولم" السويدية أن وجه الإنسان يحمل الكثير من المعلومات التي تساعده في التفاعل والتواصل مع الآخر، كما أن متاعب الشخص وآلامه تظهر على ملامح وجهه.

21