العاهل الأردني: الإرهابيون يستغلون معاناة الفلسطينيين

الثلاثاء 2016/11/29
الملك عبدالله الثاني: سنواصل القيام بواجبنا لحماية القدس

عمان - حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الإثنين، من أن “الانتهاكات” الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لن تقود إلا إلى تقويض عملية السلام، مشددا على أن “العصابات الإرهابية” أكبر مستفيد من هذا الوضع.

وجاء ذلك في رسالة وجهها العاهل الأردني إلى رئيس “اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف”، فودي سيك، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأكد الملك عبدالله أن “الأحداث التي يشهدها العالم حاليا، لا يمكن أن تقف حائلا دون الاستمرار في دعم جهود السلام، والعمل على تهيئة الظروف المناسبة أمام الفلسطينيين والإسرائيليين للعودة إلى طاولة المفاوضات”.

وشدد على “ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية ومنع الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ومحاولات التهويد، وعزل الأحياء العربية فيها”.

ويشكل استمرار البناء الاستيطاني أحد العراقيل الرئيسية التي تحول دون التوصل إلى تسوية في القضية الفلسطينية، وهناك تخوف من أن توسع إسرائيل أنشطتها الاستيطانية مستغلة في ذلك علاقتها القوية مع الإدارة الأميركية المقبلة.

وشهدت العلاقة بين الأردن وإسرائيل توترا في الأشهر الماضية نتيجة تصاعد الانتهاكات التي تمارسها الأخيرة خاصة في المسجد الأقصى الذي يظل تحت وصاية المملكة الأردنية.

وقال الملك عبدالله “استنادا إلى الوصاية الهاشمية على الأمـاكن المقدسة في مدينة القدس، وبالتنسيق مع أشقائنا في دولة فلسطين، سنواصل القيام بواجبنا ودورنا الديني والتاريخي في حماية الأماكن المقدسة في القدس الشريف، والتصدي إلى الانتهاكات الإسرائيلية، وبخاصة تلك التي تستهدف المسجد الأقصى بكل الوسائل المتاحة”.

وحذر ملك الأردن في ختام رسالته من أن “الانتهاكات الإسرائيلية تصب في صالح عصابات الإرهاب التي تقوم باستغلال معاناة الشعب الفلسطيني لتجنيد عناصر جديدة والترويج لنفسها ولأهدافها الضالة”.

ويحتفل الشعب الفلسطيني والعالم، الثلاثاء، بـ“اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني”، الموافق لذكرى القرار الصادر عن الجمعية العمومية للأمم المتحدة في 29 نوفمبر1947 بتقسيم فلسطين إلى دولتين، عربية ويهودية.

2