العاهل الأردني يأمل في توسيع مناطق تخفيف التوتر في سوريا

الخميس 2017/08/31
أزمة اللاجئين صداع مزمن

أوتاوا - عبّر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال لقائه برئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو عن آماله في أن يتوسع وقف إطلاق النار السائد في جنوب سوريا ليشمل أجزاء أخرى في البلاد، ما يؤدي بالنهاية إلى اتفاق سلام.

وصمد وقف لإطلاق النار توسط فيه كل من الأردن وروسيا والولايات المتحدة في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء منذ دخوله حيز التنفيذ في التاسع من يوليو الماضي.

وقال الملك عبدالله خلال مؤتمر صحافي عقد في وقت مبكر الأربعاء، “في سوريا، نأمل بأن يتم تطبيق تجربة وقف إطلاق النار بجنوب غرب البلاد بمناطق أخرى، وذلك تمهيدا لحل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ويحقن دماء السوريين”.

وبدأ الملك عبدالله الثاني، الاثنين الماضي، يرافقه ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، زيارة رسمية إلى العاصمة الكندية أوتاوا، استهلها بلقاء الحاكم العام ديفيد لويد جونستون.

وتضرر الأردن في السنوات الأخيرة بسبب الحرب المستمرة منذ 2011 في سوريا، الأمر الذي تسبب في نزوح الملايين من السوريين إلى دول الجوار وأوروبا.

وأكد رئيس الوزراء الكندي حرص بلاده على التعاون مع الأردن في الذي أثبت جهوده في تحقيق الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال لقد “اتخذنا خطوات ملموسة لزيادة الدعم المقّدم للأردن الذي يواصل لعب دور محوري في الشرق الأوسط”، معلنا تخصيص 36.2 مليون دولار لدعم اللاجئين السوريين في الأردن، إلى جانب التنمية الاقتصادية وتمكين المرأة الأردنية.

وتقول الأمم المتحدة إن الأردن يستقبل أكثر من 650 ألف لاجئ سوري، فيما تقول السلطات في عمّان إن أعدادهم تصل إلى 1.4 مليون لاجئ، الأمر الذي يضاعف الأعباء المالية للبلاد التي تمرّ بأزمة اقتصادية حادة وتراكم الديون بنسب عالية.

ومنذ نهاية 2015، استقبلت كندا نحو 40 ألف لاجئ سوري، ووضع ترودو استراتيجية جديدة منذ توليه السلطة لزيادة أعداد اللاجئين في بلاده.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد أعرب الاثنين الماضي، عن أمله في تعزيز مناطق تخفيف التوتر في سوريا عبر صيغ قانونية خلال اجتماع أستانة المقبل.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن لافروف قوله لقد “تم إنشاء ثلاث مناطق تخفيف توتر ويجري العمل حاليا على تشكيل المنطقة الرابعة في محافظة إدلب والاجتماع التالي بصيغة أستانة سيعقد قريبا، وأعوّل على أن يتم تعزيز هذه الاتفاقيات بشكل نهائي في الوثائق القانونية”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في الـ22 من يوليو الماضي، عن توقيع اتفاق لبدء سريان اتفاق “تخفيف التوتر” في منطقة الغوطة الشرقية في سوريا، في العاصمة المصرية القاهرة عقب محادثات بين مسؤولين عسكريين روس والمعارضة السورية بوساطة مصرية.

2