العاهل الأردني يتعهد بمواصلة الحرب على الإرهاب

الأربعاء 2014/10/22
العاهل الأردني: بقوة الأردنيين فإن المخاطر ستكون بعيدة عن حدودنا

عمان- أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن “المملكة الأردنية الهاشمية كانت وستستمر على الدوام في محاربة الإرهاب والتطرف بغض النظر عن مصدره”.

جاء ذلك في بيان صدر عن الديوان الملكي وتضمن تصريحات لملك الأردن خلال لقائه عددا من النواب الأردنيين، مساء الاثنين.

واعتبر العاهل الأردني أن “مشاركة الأردن إلى جانب دول شقيقة وصديقة في الحرب على الإرهاب تصب في حماية مصالح المملكة وتعزيز أمنه”.

وأشار إلى أن “الأردن يعمل ضمن تحالف معتدل عربي إسلامي وبمساعدة دول أخرى لمواجهة هذا الخطر، والجميع اليوم يعترف بحاجة الأردن وجهوده ليسير الوضع في الاتجاه الصحيح”، مضيفا “نحن جغرافيا لا نحمي فقط المسلمين في بلدنا والإقليم من هذه المخاطر، بل نحمي أيضاً المسيحيين، فما يحدث لهم في سوريا والعراق هو كارثة”.

وأعرب الملك عبد الله عن ثقته الكبيرة بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية “الذين هم دوماً على قدر المسؤولية، في حماية وطننا”.

وقال «بقوة الأردنيين فإن المخاطر ستكون بعيدة عن حدودنا، وهذا هدفنا جميعا كأردنيين من مسلمين ومسيحيين”، مشددا على أن “أمن الأردن فوق كل اعتبار”.

ويشكل تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بداعش تهديدا حقيقيا للمنطقة والعالم أجمع، في ظل تمدده اللافت في كل من سوريا والعراق وتلويحه باستهداف دول أخرى من بينها الأردن المحاصر بين جبهتين ملتهبتين.

وباشرت الولايات المتحدة على رأس ائتلاف دولي في الثامن من أغسطس شن حملة غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق.

وفي 23 سبتمبر، وسّعت واشنطن نطاق عملياتها الجوية إلى مواقع التنظيم في سوريا بدعم من 5 دول عربية هي الأردن وقطر والسعودية والإمارات العربية والبحرين.

ويرى خبراء عسكريون أن الضربات الجوية عجزت حتى الآن عن وقف تقدم التنظيم، ما يدفع باتجاه المرحلة الثانية وهي تدخل قوات برية، وفقا لما لمح له مسؤولون أردنيون مؤخرا.

4