العاهل الاردني يزور اليابان لبحث سبل مكافحة الإرهاب

الاثنين 2014/11/17
مساع أردنية حثيثة للتصدي لظاهرة الإرهاب

عمان- يزور العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني غدا الثلاثاء اليابان في "زيارة عمل" يجري خلالها مباحثات مع رئيس وزراء اليابان شينزو آبي حول التطورات الراهنة في الشرق الاوسط وسبل مكافحة الإرهاب، حسبما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.

وأوضح البيان، الذي تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه، أن الملك عبد الله سيجري في طوكيو مباحثات مع رئيس وزراء اليابان حول "التطورات الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية (...) وآفاق تعزيز علاقات التعاون بين البلدين الصديقين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك".

وأضاف أن "الزيارة تأتي في إطار التحرك الاردني المستمر للتشاور والتنسيق مع عواصم صنع القرار العالمي حيال سبل التعامل مع مختلف التطورات والتحديات التي يشهدها الشرق الأوسط، خصوصاً الجهود الدولية المبذولة لمكافحة ألإرهاب وتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين".

وأشار البيان إلى أن الملك عبد الله سيلتقي خلال الزيارة الامبراطور اكيهيتو بالاضافة الى قيادات برلمانية واقتصادية وفكرية فاعلة ومؤثرة بهدف "تسليط الضوء على الموقف الأردني من مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وتعزيز أواصر التعاون الثنائي في جميع المجالات".

وسبق أن تعهد العاهل الاردني بالتصدي للتنظيمات الإرهابية التي تنشط في المنطقة، كما موقف بلاده الداعم للتحالف الإقليمي والدولي في التصدي للمجموعات والتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم، داعيا في هذا الإطار إلى تكاتف المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة للتعامل مع مختلف التهديدات التي تواجه السلم والأمن العالميين.

وفي اطار مساعيه الحثيثة التي تنصب مباشرة في دعم الجهود الدولية للقضاء على الإرهاب سبق أن قام العاهل الأردني بزيارة إلى موسكو لاجراء مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول "سبل التصدي للحركات والتنظيمات الإرهابية".

وكان قد دعا العاهل الاردني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى اعتماد "استراتيجية جماعية" للقضاء على مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف، الذي يسيطر على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

وقال الملك عبد الله في كلمته أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك ان "هؤلاء الارهابيين والمجرمين الذين يستهدفون سوريا والعراق ودولا اخرى هم الاشكال المتطرفة لتهديد عالمي خطير".

واضاف "نحن بحاجة الى استراتيجية جماعية للسيطرة على هذه المجموعات والحاق الهزيمة بها وبلدي في الخطوط الامامية لهذه الجهود".

وباشرت الولايات المتحدة على رأس ائتلاف دولي في الثامن من آب/اغسطس شن حملة غارات جوية على مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وفي 23 سبتمبر، وسعت واشنطن نطاق عملياتها الجوية الى مواقع التنظيم في سوريا بدعم من خمس دول عربية هي الاردن وقطر والسعودية والامارات العربية المتحدة والبحرين.

وأثارت سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في غرب العراق، على مقربة من الحدود الاردنية التي يبلغ طولها حوالى 181 كيلومترا، قلق ومخاوف الاردن من تمدد عناصر هذا التنظيم الى المملكة التي تعاني أمنيا مع وجود مئات الالاف من اللاجئين السوريين وتنامي اعداد الجهاديين.

1