العاهل السعودي يدعو إلى تحرك دولي ضد إيران

الملك سلمان بن عبدالعزيز يؤكد مواصلة السعودية جهودها لمعالجة أزمات المنطقة وقضاياها، وستبقى القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى.
الاثنين 2018/11/19
العاهل السعودي: النظام الإيراني على التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعاية الإرهاب

الرياض- دعا العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز الاثنين المجتمع الدولي لوضع حد للبرنامج النووي الإيراني، وأكد أن "إيران تعمل على إثارة الفوضى والخراب".

وقال الملك، في كلمة له في افتتاح دورة الأعمال الجديدة لمجلس الشورى "لقد دأب النظام الإيراني على التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعاية الإرهاب، وإثارة الفوضى والخراب في العديد من دول المنطقة"، داعيا "المجتمع الدولي العمل على وضع حد لبرنامج النظام الإيراني النووي، ووقف نشاطاته التي تهدد الأمن والاستقرار".

وتطرق العاهل السعودي إلى القضايا الإقليمية، وقال "وقوفنا إلى جانب اليمن لم يكن خياراً بل واجبا اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران".

وتابع "وقوفنا إلى جانب اليمن لم يكن خياراً بل واجباً اقتضته نصرة الشعب اليمني بالتصدي لعدوان ميليشيات انقلابية مدعومة من إيران". وأكد دعم بلاده "للوصول إلى حل سياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل".

وأضاف "دأب النظام الإيراني على التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ورعاية الإرهاب وإثارة الفوضى والخراب في العديد من دول المنطقة". وفي الشأن العراقي، أشاد الملك "بما تحقق من خطوات مباركة لتوثيق العلاقات بين بلدينا، متطلعين إلى استمرار الجهود لتعزيز التعاون في مختلف المجالات".

وحول الشأن السوري ذكر العاهل السعودي أن "المملكة تدعو إلى حل سياسي يخرج سوريا من أزمتها ويبعد التنظيمات الإرهابية والتأثيرات الخارجية عنها، ويتيح عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم".

أما في ملف القضية الفلسطينية فقد أكد الملك سلمان على أن "القضية الفلسطينية ستبقى قضيتنا الأولى إلى أن يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة".

وأضاف أن المملكة ستواصل جهودها لمعالجة أزمات المنطقة وقضاياها، وستبقى القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى إلى أن يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة.

محليا، لفت العاهل السعودي إلى أن "الدولة ماضية في خططها لاستكمال تطوير حوكمة أجهزة الدولة لضمان سلامة إنفاذ الأنظمة والتعليمات وتلافي أي تجاوزات أو أخطاء".

وأكد أن المملكة "ستستمر في التصدي للتطرف والإرهاب، والقيام بدورها القيادي والتنموي في المنطقة بما يزيد من فرص الاستثمار".

وأشار إلى أنه وجّه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية "بالتركيز على تطوير القدرات البشرية وإعداد الجيل الجديد لوظائف المستقبل".

كما أكد حرص المملكة على شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة، وشدد في الوقت نفسه على استمرار المملكة في سياستها النفطية القائمة على التعاون والتنسيق بما يحمي مصالح المنتجين والمستهلكين.

وقال إن المملكة "تحرص على شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الصديقة المبنية على المنافع المشتركة والاحترام المتبادل".

وأضاف أن "المملكة تسهم في تعزيز الاقتصاد العالمي ونموه بما في ذلك استمرار سياستها النفطية القائمة على التعاون والتنسيق مع المنتجين داخل منظمة أوبك وخارجها للحفاظ على استقرار أسواق النفط بما يحمي مصالح المنتجين والمستهلكين".

ولفت إلى أن من أولويات المرحلة القادمة "مواصلة دعم القطاع الخاص السعودي وتمكينه كشريك فاعل في التنمية". وفي ملف الصحافي جمال خاشقجي، أشاد العاهل السعودي بالنيابة العامة في المملكة بعد أيام على إعلانها نتائج تحقيقاتها في القضية.

وإضافة إلى التحقيق في قضية خاشقجي اضطلعت النيابة العامة السعودية بتحقيقات متعلقة بحملة لمكافحة الفساد أطلقها الأمير محمد العام الماضي واحتجز خلالها عشرات الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.

وافتتح المجلس دورته الجديدة بكلمة لرئيس مجلس الشورى السعودي، عبدالله آل الشيخ، استعرض فيها ما اعتبره خطوات ناجحة للبرامج الاقتصادية ببلاده، وسعيه الحكومة لتحقيق تطلعات واهتمامات المواطنين. ومن أبرز مسؤولي البلاد الحاضرين لافتتاح الدورة، والاستماع للخطاب، ولي العهد، ووزير الخارجية عادل الجبير.