العاهل المغربي موفور الصحة بعد عملية في القلب

العاهل المغربي الملك محمد السادس يطمئن شعبه بصورة له بعد خضوعه لعملية جراحية على القلب، في باريس، كللت بالنجاح.
الأربعاء 2018/02/28
العاهل المغربي سيباشر مهامه الاعتيادية بعد فترة راحة

باريس – قالت وكالة المغرب العربي للأنباء إن العاهل المغربي الملك محمد السادس خضع لعملية جراحية ناجحة في القلب، الاثنين، في باريس.

وأضافت الوكالة الرسمية أن الملك محمد السادس (54 عاما) شعر يوم 20 يناير الماضي باضطراب في الإيقاع الأذيني بالقلب وأن الفحوص الطبية كشفت أنه يعاني من رفرفة أذينية. وقالت الوكالة إن ضربات القلب انتظمت بعد إجراء العملية في مستشفى أمبرواز باريه بالعاصمة الفرنسية، الاثنين، وإن الملك سيباشر مهامه الاعتيادية بعد فترة راحة أوصى بها الأطباء.

وكان العاهل المغربي قد أجرى في سبتمبر الماضي عملية جراحية على عينه اليسرى في إحدى مصحات باريس.

وتولى الملك محمد السادس العرش في العام 1999 بعد وفاة والده الملك الحسن الثاني جراء أزمة قلبية.

وتراقب الحكومات الغربية عن كثب الاستقرار السياسي والاجتماعي في المغرب البلد الوحيد في شمال أفريقيا الذي فشلت الجماعات المتشددة في كسب موطئ قدم فيه كما أنه شريك مهم في مواجهة المتشددين في ما يتعلق بتبادل المعلومات. وتفادت المملكة الانتفاضات التي شهدتها مصر وليبيا ودول عربية أخرى، لكن بعض مناطق الريف تشهد احتجاجات منذ 2016 بسبب الفقر والبطالة.

ومنذ مقتل بائع سمك سحقا داخل شاحنة لجمع النفايات في الحسيمة في نهاية أكتوبر 2016، نُظّمت على مدى أشهر تظاهرات سلمية شبه يومية في مدينة الحسيمة وبلدة أمزورين المجاورة، جمعت بعضها الآلاف من الأشخاص للمطالبة بالتنمية في منطقة الريف التي يعتبرون أنها مهمشة ومهملة من السلطات.

وفجرت وفاة شابين منقبين عن الفحم الحجري نهاية العام الماضي، احتجاجات في إقليم جرادة شمال شرق البلاد.

ودعا العاهل المغربي الأسبوع الماضي الحكومة إلى إعادة النظر في “النموذج التنموي الذي أصبح لا يستجيب لتطلعات المغاربة وحاجياتهم”.

و أكد الملك محمد السادس أن “المطلوب اليوم هو العمل من أجل حل المشاكل وتجاوز مرحلة التوقف عند التشخيص”.

وشدد على أن “النموذج التنموي، الذي أسهم في تحقيق العديد من المكتسبات والمنجزات الاقتصادية والاجتماعية الملموسة، لم يعد قادرا على الاستجابة للمطالب والحاجيات المتزايدة للمواطنين، ولا على الحد من الفوارق الاجتماعية والتفاوتات المجالية، وبالتالي تحقيق العدالة الاجتماعية”.

4