العاهل المغربي يحذر من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في العالم

السبت 2014/11/29
العاهل المغربي يدعو إلى احترام حقوق الإنسان

الرباط - حذر العاهل المغربي الملك محمد السادس من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان “غير المسبوقة” بسبب ما تشهده عدة مناطق في العالم من رفض الآخر والتعصب، داعيا المجتمع الدولي إلى “تعبئة أقوى من أجل مساعدة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان”.

جاء ذلك في رسالة إلى المشاركين في الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان، الذي بدأ أمس الأول ويستمر حتى 30 نوفمبر الجاري، تلاها نيابة عنه وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد.

وقال العاهل المغربي: “على الرغم من اتساع الطابع الكوني لحقوق الإنسان، إلا أنها أصبحت تواجه بعض الانحرافات، والتحديات غير المسبوقة”.

وأضاف: “في مناطق عديدة من العالم، يؤدي الانطواء على الذات، ورفض الآخر والتعصب إلى انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان”.

ومضى قائلا: “الدول النامية وأفريقيا بصفة خاصة، تطمح إلى لعب دور فاعل في عملية إنتاج القوانين في مجال حقوق الإنسان، ولا ترضى أن تظل مجرد مواضيع للنقاش والتقييم، أو حقلا للتجارب”.

وأشار العاهل المغربي إلى أن “الحكومة المغربية تعمل على إعداد قانون خاص بمناهضة العنف ضد النساء”.

وأعرب الملك محمد السادس عن اعتزاز بلاده باستضافة الدورة الثانية لهذا المنتدى العالمي، مرحبا بالمشاركين الذين بلغ عددهم أكثر من ستة آلاف مشارك من الناشطين في مجال حقوق الإنسان وخبراء وحاصلين على جائزة نوبل وسياسيين بارزين يمثلون 94 دولة، إضافة إلى هيئات دولية ووكالات تابعة للأمم المتحدة.

يشار إلى أن أمانة المنتدى العالمي لحقوق الإنسان أعلنت خلال حفل اختتام فعاليات الدورة الأولى للمنتدى في ديسمبر 2013 ببرازيليا عاصمة البرازيل، عن تنظيم الدورة الثانية بالمغرب في 2014، حيث فاز المغرب الذي تقدم بترشيحه على حساب الأرجنتين.

والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان مبادرة دولية تتبناها المنظمات الحقوقية تسعى إلى المساهمة في تعزيز التعاون والتنسيق وتقاسم التجارب والممارسات التي تهدف إلى تحسين وضعية حقوق الإنسان بين دول الجنوب والنهوض بها.

ويهدف المنتدى إلى توفير فضاء عالمي ودي يتناغم مع النقاش العام حول حقوق الإنسان.

2