العاهل المغربي ينهي أزمة العائلات السورية العالقة على الحدود الجزائرية

الخميس 2017/06/22
نهاية المعاناة

الرباط - وضع تدخل العاهل المغربي الملك محمد السادس الأربعاء، حدا لمعاناة مجموعة من العائلات السورية كانت عالقة على الحدود المغربية الجزائرية لما يقارب الشهرين.

وأعطى الملك محمد السادس تعليماته إلى السلطات المعنية لمباشرة المعالجة الفورية لوضعية 13 أسرة من جنسية سورية.

وعانى اللاجئون السوريون الأمرين بعدما حاصرتهم الجزائر في حدودها مع المغرب، إذ كانوا يبيتون في العراء ويفتقرون إلى ضروريات الحياة من ماء وغذاء منذ أبريل الماضي، واضطرت معه إحدى اللاجئات إلى إنجاب طفل في تلك الظروف القاسية.

وناشدت “جبهة الإنقاذ الوطني في سوريا” الملك محمد السادس، بأن يشمل بعطفه اللاجئين السوريين العالقين على الحدود بين المغرب والجزائر، والسماح لهم بدخول الأراضي المغربية.

واتهم المغرب الجزائر بتسهيل مرورعائلات سورية إلى أراضيه بطريقة غير قانونية، وقام باستدعاء السفير الجزائري للتعبير عن قلقه البالغ تجاه ما جرى.

واستغربت السلطات المغربية في بلاغات رسمية، عدم مراعاة السلطات الجزائرية لأوضاع هؤلاء المهاجرين ودفعهم قسرا نحو الأراضي المغربية، وذلك في تصرفات منافية لقواعد حسن الجوار التي ما فتئت تدعو إليها المملكة المغربية. وفور إصدار التعليمات باشرت السلطات المعنية نقل اللاجئين من مكان تواجدهم من الحدود إلى بوعرفة حيث خصصت لهم السلطات وجبة السحور ليتوجهوا بعدها إلى مدينة وجدة شرق المغرب، وذلك لتسوية وضعيتهم القانونية.

واعتمد المغرب منذ العام 2013، استراتيجية جديدة في مجال الهجرة مكنت من تسوية عدد مهم من اللاجئين والمهاجرين وإدماجهم.

وتقوم الاستراتيجية على أربعة أهداف كبرى، تتجلى في إدارة تدفق المهاجرين في إطار احترام حقوق الإنسان، وإقامة إطار مؤسساتي ملائم، وتسهيل اندماج المهاجرين الشرعيين، وتأهيل الإطار القانوني.

وحسب تقرير للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فقد ارتفع عدد اللاجئين حول العالم بشكل قياسي، حيث انتقل من 33.9 مليون سنة 1997 إلى 65.6 مليون لاجئ سنة 2016.

ويعزى هذا الارتفاع إلى الأزمات والحروب التي تشهدها عدة مناطق بالعالم وعلى رأسها الأزمة السورية التي تسببت في تشريد 5.5 مليون لاجئ بحسب إحصائيات تم إجراؤها سنة 2016.

4