العبادي يأمر بالبحث عن صحفية عراقية مختطفة

الثلاثاء 2016/12/27
العمل الصحفي بالعراق تحفه المخاطر والألغام

بغداد - أصدر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الثلاثاء أوامره للأجهزة الأمنية بالكشف الفوري عن ملابسات اختطاف الصحفية العراقية أفراح شوقي القيسي من منزلها في أحد الأحياء جنوبي بغداد.

وذكر بيان الدائرة الإعلامية للحكومة العراقية أن "رئيس الوزراء حيدر العبادي وجه الأجهزة الأمنية للكشف الفوري عن ملابسات تعرض الصحفية افراح شوقي للاختطاف وبذل أقصى الجهود من أجل إنقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها".

وطالب بـ "ملاحقة أية جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة واستهداف أمن المواطنين وترهيب الصحفيين ".

وكان مسلحون مجهولون قد اختطفوا الليلة الماضية الصحفية افراح شوقي من منزلها في حي السيدية جنوبي بغداد وسرقة سيارتها .

وتعمل شوقي صحفية في عدة صحف محلية كما أنها ناشطة في مجال المرأة ورئيسة لجنة المرأة في وزارة الثقافة العراقية وهي أم لولد واحد (يوسف).

وعملت شوقي ضمن مكتب جريدة الشرق الأوسط التي تصدر في لندن، كمراسلة من بغداد متفرغة للتقارير والأخبار الفنية والمنوعة، قبل ان يغلق المكتب الشهر الماضي .

ويعيش الصحفيون في العراق أوضاعا صعبة بسبب تعرضهم للخطف أو التصفية، وفي تقرير لنقابة الصحفيين العراقيين، الإثنين، أفاد بأن 455 صحفياً عراقياً قتلوا منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003، من بينهم 20 صحفياً قتلوا خلال العام الجاري 2016.

التقرير يضيف أيضا أن "20 صحفيا عراقيا قتلوا خلال 2016، وأغلبهم هم ضحايا تنظيم داعش وتحديدا في محافظة نينوى (شمال) وبذلك ارتفع عدد الضحايا من الصحفيين الى 455 شخصا منذ عام 2003 حتى الآن".

وتطرق التقرير إلى المخاطر الكبيرة التي يواجهها الصحفيون في العراق، وقال إن "العمل الصحفي في العراق شهد في عام 2016 الكثير من المآسي والآلام والمكابدات؛ حيث استمرت خلاله عمليات استهداف الصحفيين بالقتل والتهديد والوعيد في محاولة لمنع السلطة الرابعة من أداء دورها المهني والرقابي".

وأضاف: "العمل الصحفي بالعراق ما زالت تحفه المخاطر والألغام وهناك خشية ما زالت قائمة على سلامة الصحفيين العراقيين في ظل غياب القانون وجهل بعض مفاصل الدولة بالدور الايجابي للعمل الصحفي في تصحيح مسارات العمل السياسي وكشف الأخطاء ووضع المعالجات الصحيحة لها".

ويعد العراق واحدا من بين أكثر دول العام خطورة على العمل الصحفي منذ الغزو الأميركي للعراق في 2003، والفوضى الأمنية التي تلت ذلك، والتي لا تزال مستمرة.

1