العبادي يحذر من أية غفلة تعيد خطر داعش

السبت 2017/12/23
التحدي المقبل أمني واستخباري

بغداد - اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، السبت، أن التحدي المقبل لبلاده بعد إعلان الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية سيكون أمنيا واستخباريا، داعيا إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة والمتطورة للتفوق على العدو في هذا الجانب.

وقال العبادي، خلال حضوره المؤتمر العام للأمن الوطني إن "العراق خرج قويا ومنتصرا وموحدا، وكان هناك دور لجهاز الأمن الوطني في هذا النصر وقدم الشهداء والجرحى الذين تحققت الانتصارات بتضحياتهم".

وأضاف "لا يجوز أن نضيع النصر بغفلة هنا أو هناك، وأن لا نسمح للإرهاب بأن يحقق أي خرق، فالعدو لديه فكر منحرف، ويجب أن نكون بمستوى التحدي من خلال تركيز الجهود الاستخبارية والأمنية".

وذكر العبادي أن "هناك عدة مهام منها إعادة استقرار المناطق المحررة، وهو ما يتطلب الجانب الأمني والاستخباري، الذي لا يمكن عزله عن كل الأمور، وأهمية تحليل التحديات، وأن يكون العمل مخططا ومدروسا".

وأوضح أن "الرؤية المتجددة للأجهزة الأمنية يجب أن تقوم على إسناد الشعب، فالمواطن يمثل قاعدة رصينة وصلبة لعملها، وبتلاحم المواطنين مع الأجهزة الأمنية سنزداد قوة، لأن قوتنا تكمن بالاستناد إلى شعبنا الذي كان أحد أسباب انتصارنا في الموصل".

وأكد على "أهمية الانضباط ومحاربة الفساد، لأن الفساد جرثومة خطيرة تمكنت من ادخال داعش"، مشيرا إلى أن "المحسوبية داخل الأجهزة الأمنية تعد فسادا".

وقال رئيس الوزراء "إننا مثلما انتصرنا عسكريا على داعش ، سننتصر أمنيا واستخباريا خلال المرحلة المقبلة".

وكان العبادي قد أعلن في التاسع من ديسمبر الجاري سيطرة قوات بلاده بشكل كامل على الحدود السورية العراقية والانتهاء من الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الخامس من ديسمبر الجاري قال متحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب إن تقديرات التحالف تشير إلى أن أقل من ثلاثة آلاف مقاتل من تنظيم داعش لا يزالون في العراق وسوريا.

وانهار في وقت سابق من هذا العام ما يسمى بـ"الخلافة" التي أعلنها التنظيم في سوريا والعراق بخسارته مدينتي الموصل والرقة ومناطق أخرى.

كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية الشهر الجاري النصر الكامل على التنظيم المتطرف على ضفتي الفرات في سوريا.

وأدى التدخل العسكري الروسي في الحرب الأهلية السورية عام 2015 إلى تحويل الدفة لصالح الرئيس بشار الأسد حليف موسكو ضد المعارضة المسلحة التي تقاتل للإطاحة به.

إقرأ أيضا:

الحشد الشعبي ينتشر بقوة على حدود سوريا

1