العبادي يحظى بإجماع عربي

الأربعاء 2014/08/13
تعيين العبادي خطوة ايجابية لإنهاء الانقسامات الطائفية

عواصم ـ رحبت قطر والكويت بتعيين رئيس جديد للوزراء في العراق وعبرتا عن املهما في ان يؤدي ذلك الى اعادة توحيد البلاد التي سيطر فيها جهاديو "الدولة الاسلامية" على مناطق واسعة.

وفي بيان صدر مساء الثلاثاء، عبرت وزارة الخارجية القطرية عن ترحيبها باختيار حيدر العبادي رئيسا للحكومة العراقية المقبلة.

وقالت الوزارة في بيان انها تأمل في أن "تكون هذه خطوة نحو الحفاظ على استقلال العراق وأمنه واستقراره"، مؤكدة "ضرورة تجاوز أية انقسامات من شأنها أن تهدد أمن وسيادة العراق".

واضاف البيان ان قطر تتطلع "لأن يكون تشكيل الحكومة الجديدة نقطة البداية نحو تأليف حكومة وطنية شاملة تشمل كافة مكونات الشعب العراقي"، مشددة على اهمية "التمسك بالحوار الوطني كمنهاج عمل يناقش الأولويات الحقيقية للعراق".

من جهته، تمنى امير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في برقية تهنئة للعبادي، "كل التوفيق والسداد لكل ما فيه خير العراق الشقيق والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته وتحقيق ما يتطلع اليه الشعب العراقي الشقيق من رقي ورخاء وازدهار".

وكان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل رحب الثلاثاء بتعيين رئيس وزراء جديد في العراق خلفا لنوري المالكي الذي تنتقد الرياض سياسته بشدة. وقال بالانكليزية ردا على سؤال "انه خبر سار تلقيته للتو". كما هنأ العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز القادة العراقيين وخصوصا العبادي.

وكانت السعودية المملكة المجاورة للعراق اتهمت المالكي الذي ينتمي الى الطائفة الشيعية بقيادة العراق الى حافة الهاوية بتهميشه السنة وطالبت بتشكيل حكومة وفاق وطني.

ورحبت الاردن الاربعاء بتكليف رئيس وزراء جديد في العراق معتبرا ذلك "خطوة ايجابية" ومؤكدا دعمه "لكل خطوة تدعم استقرار وامن" جاره الشرقي.

وقال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة لوكالة الصحافة الفرنسية "نرحب بتعيين رئيس وزراء جديد في العراق الشقيق ونعتبر ذلك خطوة إيجابية". واكد دعم بلاده "لكل خطوة تدعم الأمن والاستقرار في العراق، القطر العربي الشقيق والجار".

وكلف الرئيس العراقي فؤاد معصوم الاثنين مرشح التحالف الوطني (الشيعي) حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة للبلاد.

واكد عاهل الاردن الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع صحيفة "الغد" الاردنية المستقلة ان "العراق في أمس الحاجة إلى عملية سياسية وطنية جامعة تشارك فيها كل الاطياف والمكونات دون استثناء".

واضاف ان "هناك مسؤولية تاريخية على عاتق حكومة العراق القادمة، أيا كان رئيسها، بضرورة انتهاج سياسات عادلة تشرك الجميع في السلطة وفي بناء الدولة وترسخ شعور جميع العراقيين بأنهم شركاء حقيقيون في صناعة مستقبل العراق".

وجاء تكليف العبادي بعد ترشيحه من قبل التحالف الوطني بدلا عن رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي.

ورحب المجتمع الدولي بتكليف العبادي بتشكيل حكومة جديدة في العراق على امل خروجه سريعا من الازمات خصوصا في مواجهة الهجمات التي يشنها تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي بات يسيطر على مساحات واسعة في البلاد.

1