العبادي يطالب بمزيد من الدعم لقتال داعش

الأربعاء 2014/09/24
العبادي ينتظر المزيد من المجتمع الدولي

بغداد- دعا رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي الاربعاء المجتمع الدولي الى مساعدة فعلية للعراق في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش سابقا) وعدم الاكتفاء بالكلام.

وقال العبادي، في اجتماع ضم الرئيس الاميركي باراك اوباما وملك الاردن عبد الله الثاني ووزراء خارجية دول الخليج في نيويورك ، :"لابد من التركيز حول دعم العراق والتأكيد على سيادته ووحدة أراضيه والوقوف معه في حربه ضد داعش الارهابي والجماعات الارهابية الاخرى".

وشدد "على ضرورة أن يقدم المجتمع الدولي مساعدة فعلية للعراق في حربه ضد تنظيم داعش إذ اننا نريد تطبيق عملي لهذا الدعم وعدم الاكتفاء بالكلام".

وذكر أن "تنظيم داعش الارهابي مع كل يوم يمر يقوم بتجنيد مجاميع إرهابية جديدة من الشباب والعراق غير مستعد للانتظار حتى يأتي الدعم اذ ان مقاتلينا باستطاعتهم تحقيق النصر على داعش بالرغم من التضحيات التي يقدمونها للحفاظ على وحدة العراق وسيادة اراضيه".

وقال العبادي إن "المنطقة تعيش حالة من الاستقطاب وهو ما أدى الى نشوء هذه الجماعات الارهابية والعراق هو من يدفع ثمنه ونحن لا نريد ان ننحاز الى اي طرف في هذا الاستقطاب وانما ننحاز الى شعبنا".

وأضاف "العراق حريص على بناء علاقات حسن الجوار مع الدول وهو ما أكدت عليه في اول اجتماع لمجلس الوزراء حيث تم الايعاز لوزير الخارجية بالقيام بجولة لفتح صفحة جديدة من العلاقات اذ ان المنطقة لايمكن ان تتطور وتنهض وتتمكن من القضاء على المخاطر الا بتضامننا وحرصنا على مصالح شعوبنا فالعلاقات المتميزة ستؤدي بالمنطقة الى رفاه اقتصادي كبير يؤثر ايجابا على شعوبها ".

وسبق أن أعرب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال استقباله وزير الدفاع الاسترالي عن رفضه تدخلا بريا في بلاده لقتال تنظيم الدولة الاسلامية.

واستقبل حيدر العبادي وزير الدفاع الاسترالي ديفيد جونستن الذي قام بزيارة الى بغداد ، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الوزراء.

ونقل بيان صادر عن مكتب العبادي قوله ان "اللقاء ناقش التعاون الامني بين العراق واستراليا لمواجهة خطر عصابات داعش الاجرامية بالاضافة الى الجهود المبذولة لمكافحة الارهاب وتأثيره على العراق والمنطقة والعالم".

واضاف ان "العراق يتعرض لهجمة شرسة من قبل تنظيمات داعش الارهابية وبقية التنظيمات الارهابية وهو ما يتطلب موقفا موحدا وداعما من المجتمع الدولي للعراق لصد هذه الهجمة".

واكد العبادي اهمية "احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية والتي تعد من ثوابت عملنا حاليا وخلال الفترة المقبلة".

وجدد وفقا للبيان "تأكيده على رفض اي تدخل بري في العراق" مبينا ان "قواتنا الامنية وقوات الحشد الشعبي تمتلك القدرات البشرية لكسب المعركة من العدو".

كما يرفض الرئيس الاميركي باراك اوباما بشكل مستمر ارسال قوات برية الى ساحة المعركة لقتال الاسلاميين المتطرفين من عناصر مايسمى بـ"الدولة الاسلامية"، رغم تشكيك النواب الجمهوريون الذين يعتبرون الغارات الجوية لا تكفي للتصدي للجهاديين بسبب ضعف الجيش العراقي.

1