العبادي يطوق نزاعا مسلحا بين الميليشيات في قلب بغداد

الاثنين 2015/02/02
العبادي يتدخل لإنقاذ الموقف

بغداد - أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي يتولى أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة أمس بنزع السلاح من منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد، وذلك في محاولة لتطويق نزاع مسلّح في داخل الميليشيات الشيعية على المواقع والمكاسب التي تعاظمت مع تعاظم دور تلك الميليشيات بمناسبة الحرب على تنظيم داعش.

وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن، في بيان إن «القائد العام للقوات المسلحة أمر قيادة عمليات بغداد بأن تكون منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد منطقة منزوعة السلاح تماما».

ولم يوضح معن ما إذا كانت الحكومة ستلجأ إلى نزع السلاح من المدنيين أو الميليشيات التي تنتشر بكثافة في وسط العاصمة بعد وقوع اشتباكات هناك.

وكانت وسائل إعلام عراقية محلية قد أفادت باختطاف الأمين العام لحركة «كتائب حزب الله – المجاهدون» عباس المحمداوي من قبل عناصر ترتدي الزي العسكري يعتقد أنها تنتمي إلى فصيل شيعي آخر.

وبينت المصادر أن مسلحين تابعين لفصيل مسلح اختطفوا المحمداوي من مقر الحركة في الكرادة وسط بغداد، مما أدى إلى حدوث اشتباكات عنيفة في المنطقة اشترك فيها عناصر من الشرطة الاتحادية.

وأشارت تلك المصادر إلى أنّ المسلحين اقتادوا المحمداوي إلى جهة مجهولة بينما انتشر عناصر تابعون لكتائب «حزب الله – المجاهدون» في المنطقة حاملين اسلحة خفيفة ومتوسطة.

وقال المتحدث معن إنّ «ستة عناصر مسلحة من اتباع الأمين العام لـ«حزب الله – المجاهدون» عباس المحمداوي، حاولوا مساء السبت ارباك الشارع من خلال اطلاق النار في الهواء لترويع المواطنين».

وتابع معن أن «قوة من قيادة العمليات تمكنت من اعتقالهم على الفور وتم إحالتهم الى التحقيق». وأوضح أن القوات الأمنية تحقق بالحادث وشكلت لجنة تحقيق للقوات الامنية المسؤولة في المنطقة.

وأفاد معن بأن «مصير المحمداوي مجهول وان القوات الامنية واستخبارات وزارة الداخلية تقوم بعمليات التحقيق بهذا الامر».

وخلف المحمداوي زعيم الحركة السابق واثق البطاط الذي تضاربت الانباء بشأن مصيره، حيث أفادت مصادر بمقتله في ديسمبر الماضي بمحافظة ديالى بينما نفت مصادر أخرى صحة ذلك.

3