العبادي يعلن الانتصار على تنظيم داعش في تلعفر

الخميس 2017/08/31
صمود حتى النصر

بغداد - أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس استعادة قضاء تلعفر وبسط كامل السيطرة على محافظة نينوى، إحدى آخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في البلاد.

وقال العبادي في تصريح له إنه "قد اكتملت الفرحة وتم النصر وأصبحت محافظة نينوى بكاملها بيد قواتنا البطلة"، مضيفا "أعلن لكم أن تلعفر الصامدة التحقت بالموصل المحررة وعادت إلى أرض الوطن".

وخلال الأيام الثلاثة الماضية كانت القوات العراقية تقاتل في ناحية العياضية، على بعد 11 كلم شمال غرب مدينة تلعفر، حيث كانت هذه الناحية تمثل آخر موطئ قدم لـ"داعش" في قضاء تلعفر ونينوى عموما.

وبدأت القوات العراقية بإسناد من فصائل الحشد الشعبي ومن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، عملياتها العسكرية لاستعادة تلعفر في 20 أغسطس، بعد نحو شهر من إعلان "تحرير" الموصل عقب تسعة أشهر من المعارك.

وتابع العبادي في بيانه أن تلعفر "تحررت بسواعد المقاتلين العراقيين الأبطال من الجيش والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والرد السريع وأبناء تلعفر".

وأضاف "نقول للدواعش المجرمين: أينما تكونوا فنحن قادمون للتحرير وليس أمامكم غير الموت والاستسلام"، متعهدا "سنواصل بالعزيمة والهمة نفسها تحرير كل شبر من أرض العراق وصحاريه".

من جهتها، نقلت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن قائد عمليات "قادمون يا تلعفر" الفريق الركن عبدالأمير رشيد يار الله قوله "بهذا النصر الكبير تنتهي عمليات تحرير تلعفر وإكمال تحرير محافظة نينوى بالكامل".

وما يزال داعش يسيطر على قضاء الحويجة في محافظة كركوك (شمال) ومدن القائم وعنه وراوه في محافظة الأنبار (غرب)، ومن المرجح، وفق مراسل الأناضول، أن يكون قضاء الحويجة هدفًا للحملة العسكرية المقبلة.

واستعادت القوات العراقية تلعفر في مدة زمنية أقصر مما كان متوقعًا، حيث توقع قادة الجيش استمرار الحملة أسابيع.

وسيطر داعش، صيف 2014، على نحو ثلث مساحة العراق، ثم تمكنت القوات العراقية، بدعم من التحالف الدولي، من استعادة معظم هذه المساحة.

واستعادة تلعفر، التي تحظى بموقع محوري بين منطقة الموصل والحدود السورية، تشكل انتصارا جديدا في المعركة لانتزاع الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا منتصف العام 2014.

ويعد قضاء تلعفر، الأكبر بين أقضية محافظة نينوى، ويقع على بعد 60 كيلومترا إلى غرب الموصل، باتجاه الحدود مع سوريا، وكان يسكنه نحو 200 ألف نسمة غالبيتهم من التركمان السنة، وبتحريرها يصبح كامل محافظة نينوى محرر.

1