#العبدة.. كابتن طيار سعودية تنشر الوعي

الأربعاء 2014/02/05
الهوساوي توضح أن العنصرية جريمة قانونية عقابها الجلد والسجن

الرياض- نشط على تويتر هاشتاغ “#العبدة” الذي أنشأته الكابتن طيار السعودية نوال الهوساوي ردا على وصف إحداهن لها بالعبدة في مكان عام.

وقررت نوال -وهي كابتن طيار حاصلة على الرخصة الأميركية الفدرالية في الطيران- أن تقدم نموذجا مختلفا في التعامل مع الإساءات العنصرية التي تتكرر في السعودية.

وتحكي الكابتن في سلسلة من التغريدات لتسليط الضوء على مشكلة العنصرية “بعد أن شتمتني إحداهن بـ(العبدة التكرونية) أوحت إليّ بفكرة كتاب”، وتساءلت “هل سبق أن شتمك أحدهم أونعتك بعبد”؟ “هل تستخدم كلمة عبد لوصف أصحاب البشرة السمراء؟ أرسلوا لي اقتراحاتكم على هاشتاغ #العبدة”.

وتعرّف الهوساوي نفسها على تويتر أنها متعددة الهوايات والاهتمامات (والحرف) كابتن طيار مستشارة نفسية وأخصائية علاج إدمان ومعالجة أسرية وزوجية.

وثمن مغردون ما فعلته نوال الهوساوي مؤكدين أنها “فرصة للتعلم ونشر الوعي، ليتحول الشتم من موقف سلبي إلى حدث إيجابي بناء”.

ويقول مغردون إن ذلك يعتبر “عينة من النتانة الفكرية والعنصرية البغيضة، أدّبيها حتى تعتبر وحبذا لو تكون قضية رأي عام للتنبيه”. وقالت مغردة إن “اللون الأسود ليس عيبا، بدليل أن أوبرا تعد أنجح وأشهر وأثرى مذيعة بالعالم، وأوباما رئيس أقوى دولة في العالم وغيرهما الكثير”.

وتجرم قوانين المملكة العنصرية، ونعت شخص بكلمات مسيئة وعنصرية، وأوضحت الهوساوي أنها جريمة قانونية عقابها الجلد والسجن.

وتمنت هوساوي أن تعتبر العنصرية من الجرائم التي لا تقبل تنازل الحق الخاص أو الضحية، بحيث تتبناها الدولة كجرائم تهدد أمن الدولة عبر زرع الفتنة بين طوائف المجتمع.

ورأت الكابتن هوساوي أن “الإعلام ساهم في تكريس العنصرية عبر التركيز على إبراز الأفارقة أو السود بشكل سلبي”.

واعترض مشارك “الحملة خطوة جميلة في مجال نبذ العنصرية المحلية ذات الوجود المحدود، وكل مواطن واع يرفض العنصرية بكل أنواعها، أمّا غياب السعوديين ذوي الأصول الأفريقية عن السينما السعودية أو ظهورهم بشخصيات سلبية فقط، فليس واقعا لأن العديد من الوجوه المعروفة ذات أصول أفريقية” وين راح بشير طاش ما طاش يا جماعة!”.

وأوكلت نوال محامييْن لتمثيلها، وقامت الشرطة بتحرير محضر يوثق الحادثة ولا تزال القضية قيد النظر في المحكمة.

ورغم ذلك، قلل بعضهم مما فعلته نوال.

وسخر أحدهم “طيب يا البيضاء نخاف بكرة (غدا) نقول لبدوي يا بدوي يسوي هاشتاغ”.

وقال مغرد “عائلة هوساوي عائلة نيجيرية زنجية معروفة، وهي من العائلات التي تخلفت في العودة إلى وطنها بعد العمرة والحج”.

ليجيبه مغرد “قبيلة الهوسا هي إحدى أشهر قبائل أفريقيا، هذه القبيلة نصرت الإسلام وأنجبت الكثير من العلماء والأبطال القادة المجاهدين”.

واعتبر آخرون أننا دائما نحارب الخير والشخص الناجح والمتفوق، “العبدة” على حد قولها، هي مسلمة سعودية اكتسبت بجدها وعلو همتها لقب كابتن طيار.

وقال آخرون “سامحيها فتكون الضربة قاضية وعامليها بخلق الرسول واشكريها لأنها أهدت لك حسناتها، أصلا الشخص العنصري يشعر بالنقص لذلك يظن أنه أفضل من الآخرين”.

وأكد مغرد أن “العنصرية في كل مكان وزمان حتى في الغرب الذي يتغنى بالحرية والديمقرطية!”.

وقال معلق “المشكلة أنهم لا يعرفون أن الاستعباد يشمل البيض والسود وعلى فكرة أول مالك للعبيد في الولايات المتحدة اﻷميركية كان رجلا أسود”.

وقال بعضهم “العنصرية موجودة في الدول المتخلفة بشكل بشع وهي سبب تخلفها، فأينما وجدت العنصرية والتفرقة ألحقت بأهلها الخراب والدمار".

19