العثماني: أياد خفية وراء أزمة العدالة والتنمية

رئيس الحكومة والأمين العام للحزب سعدالدين العثماني يقول إن هناك محاولات لإرباك وتبخيس عمل الحزب والحكومة.
الأحد 2019/01/13
الالتجاء إلى نظرية المؤامرة والمظلومية

الرباط - ألقى قياديون في حزب العدالة والتنمية المغربي الحاكم بالمسؤولية على جهات خفية في فشل أدائهم الحكومي، فضلا عن الهزات والفضائح التي يتعرض لها الحزب.

جاء ذلك خلال مداخلات تم إلقاؤها بمناسبة انعقاد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية السبت والأحد.

وقال رئيس الحكومة والأمين العام للحزب سعدالدين العثماني، إن هناك محاولات لإرباك وتبخيس عمل الحزب والحكومة، وذلك “بعد خمس سنوات قيَّم الشعب فيها عمل الحكومة وأعطى للحزب ولاية ثانية رغم وجود معارضة ظاهرة وأخرى خفية”.

وشدد العثماني في افتتاح برلمان الحزب، صباح السبت بالمعمورة، على أن حزبه يشتغل لخدمة المواطنين، وعلى الأطراف السياسية الأخرى واللوبيات التي من ورائها أن تعي أن العدالة والتنمية لا يشتغل إلا من أجل إرضاء المواطنين.

ومن الملفات المعروضة على جدول أعمال هذه الدورة، قضية القياديين بالحزب عبدالعالي حامي الدين الذي يتابع بتهمة قتل أحد اليساريين في العام 1993، وأمينة ماء العينين التي سربت صور لها بباريس دون حجاب.

وفي كلمته، اعتبر إدريس الأزمي رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أن الحزب يتعرض لاستهداف وهزات وتحولات متواصلة، مضيفا أن “حزبنا مجموعة بشرية تحكمها ضوابط ومبادئ، وأعضاؤها ليسوا ملائكة فهم معرضون للخطأ والصواب، ولا ينبغي أن يؤثر ذلك على الأداء العام والصورة العامة للحزب أو أن يزرع الشك”.

ومن الواضح أن هناك توجها رسميا لحزب العدالة والتنمية يقوم على اتهام جهات غير معلومة بالوقوف وراء أزمة الحزب، وأن الالتجاء إلى نظرية المؤامرة والمظلومية قد يساعد في التغطية على أخطاء قيادييه التي ترقى إلى درجة الفضائح.

وفي سياق ما اعتبره الحزب حملة ضده أكد العثماني أن بعض خصوم الحزب استغلوا الأحداث الإرهابية لاستهدافه وللإساءة إليه والدعوة إلى حله، ولا يزال لهذه الدعوات صدى في آذاننا ولا تزال هناك محاولات لعزلنا.

ويُشار إلى أن الأمانة العامة للحزب كانت قد اعتبرت أن حملات الاستهداف السياسي والإعلامي للحزب من خلال استهداف بعض مناضليه، “أسلوب مرفوض ودنيء، ودليل عجز عن مواجهته في ميدان التنافس السياسي الشريف”، مضيفة أن هذه الحملات “لن تنال من قوة الحزب وتماسكه الداخلي وعافيته التنظيمية”.

1