العثور على سفينة كريستوفر كولومبوس

الخميس 2014/05/15
تحقيقات ستجرى للتثبت من حطام سفينة كولومبوس

ميامي- قال فريق من المستكشفين الأميركيين إن حطام سفينة عثر عليه قبالة الساحل الشمالي لهايتي قد يكون بقايا السفينة التي تحطمت قبل 500 عام وكانت ضمن سفن أسطول رحلة كريستوفر كولومبوس الشهيرة إلى العالم الجديد.

وقال المحقق البحري في ماساتشوستس باري كليفورد في بيان صحفي “جميع الأدلة الجغرافية والتضاريس تحت المياه والأدلة الأثرية تشير إلى أن الحطام هو حطام سفينة كولومبوس الشهيرة “سانتا ماريا”. وأضاف “إنني على ثقة بأن الاستكشاف الكامل للحطام سيؤدي إلى أول أدلة بحرية تفصيلية لاكتشاف كولومبوس لأميركا”.

وقام الفريق التابع للباحث بقياس أبعاد الحطام كما التقطوا له صورا فوتوغرافية. ويقول كليفورد إنه يعمل بالتعاون مع حكومة هايتي لحماية موقع الحطام من أجل إجراء تحقيق أكثر دقة في المستقبل.

وسفينة “سانتا ماريا” كانت واحدة من ثلاث سفن شكلت البعثة التي قادها الملاح كريستوفر كولومبوس نيابة عن ملك وملكة أسبانيا لاستكشاف جزر البحر الكاريبي في محاولة لاكتشاف ممر غربي بين أوروبا وآسيا. وقد غرقت السفينة قبل وقت قصير من عودة كولومبوس إلى أسبانيا.

واستعان الباحث بمعلومات استقاها من مذكرات كولومبوس، إضافة إلى تلك التي حصل عليها من بعثة غوص قام بها مؤخرا قرب الموقع للاستنتاج بأن الحطام يعود فعلا للسفينة المذكورة. وقال كليفورد إن الدليل الذي أكد له صحة اعتقاده هو المدفع الذي يعود تصميمه للقرن 15 والذي عثر عليه في موقع الحطام.

24