العثور على مقبرة جماعية لمدنيين قتلهم تنظيم داعش

الاثنين 2015/05/04
الشرطة العراقية تواصل عملياتها ضد داعش رغم ضعف إمكانياتها

بعقوبة (العراق)- ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أن 22 شخصا قتلوا وأصيب 17 آخرون في حوادث عنف متفرقة شهدتها مناطق تابعة لمدينة بعقوبة الاثنين.

وقالت المصادر إن القوات الأمنية عثرت على مقبرة جماعية تضم 53 جثة لمدنيين قتلوا على أيدي عناصر داعش بينهم خمسة نساء وأكثر من 11 عنصرا من متطوعي الحشد الشعبي.

وأضافت أن مسلحين مجهولين اقتحموا منزلا لعائلة مدنية في قرية المخيسة شمال شرقي بعقوبة وقتلوا تسعة من أفراد العائلة بينهم أربع نساء، وأصابوا اثنين آخرين بجروح.

وقالت إن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق انفجرت في قرية دلي عباس شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة تسعة آخرين بجروح.

وأوضحت أن عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قرية جكوك والتابعة لناحية كنعان جنوب شرقي بعقوبة انفجرت وأدت إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة آخرين بجروح ، وأن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة على مجموعة من المدنيين في هجمات متفرقة في مدينة بعقوبة أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين.

وكانت مصادر قد أفادت أمس الأحد بأن 17 شخصا غالبيتهم من عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في عمليات عسكرية وقصف لطيران التحالف الدولي استهدف مقرات للتنظيم في مناطق متفرقة من محافظة الأنبار.

وقالت المصادر إن طيران التحالف الدولي نفذ غارة جوية على منزل يتحصن به عناصر من داعش في منطقة الكرابلة وسط القائم أقصى غربي الأنبار ما أسفر عن مقتل تسعة من داعش وتدمير المنزل بالكامل.

وأضافت أن الشرطة العراقية نفذت عملية أمنية استباقية على وكر لتنظيم داعش في منطقة الصوفية شرقي الرمادي ما أدى إلى مقتل سبعة من عناصر التنظيم في المنطقة.

وأوضحت أن اشتباكات مسلحة دارت بين قوة من أبناء العشائر وبين عناصر من داعش في منطقة البوفراج شمالي الرمادي أدت إلى مقتل عنصر من أبناء العشائر وجرح أربعة آخرين تم نقلهم إلى المستشفى.

وحسب المصادر، قصف تنظيم داعش المجمع السكني بناحية البغدادي غربي الأنبار بقذائف الهاون صباح اليوم ما تسبب بإصابة أربعة مدنيين من أبناء المجمع وإلحاق إضرار مادية بعدد من المنازل السكنية.

كما أعلنت الشرطة العراقية مقتل اثنين من عناصرها وإصابة ستة آخرين في اشتباكات مع التنظيم في قضاء بيجي.

كما ذكر المصدر بمقتل مدني وإصابة آخر بهجوم شنه مجهولون فتحوا نيران الأسلحة على سيارة كانا يستقلانها في طريق محمد القاسم شرقي العاصمة بغداد.

وأشار المصدر إلى عثور قوة من الشرطة على 3 جثث لرجال مجهولي الهوية مرمية في منطقة السدة بمدينة الصدر شرقي بغداد. وأضاف ان الجثث بدت عليها آثار إطلاق النار في منطقتي الرأس والصدر.

والتفجيرات اليومية وأعمال العنف الأخرى ظاهرة مألوفة في بغداد على مدى السنوات الماضية وتستهدف في الغالب تجمعات المدنيين مما يؤدي لسقوط ضحايا.

لكن وتيرة الهجمات بالسيارات الملغومة والقنابل تزايدت على نحو واسع في الأسابيع الأخيرة، وتبنى تنظيم "داعش" مسؤوليته عن معظم الهجمات.

وزاد خطر متشددي تنظيم "داعش" وقوتهم الهجومية بعد سيطرتهم على مساحات واسعة من أراضي العراق في صيف العام الماضي وإعلانهم دولة الخلافة عليها الى جانب أراضي يسيطرون عليها في سوريا.

ويشن العراق منذ نحو أسبوعين حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها "داعش" في الانبار غربي البلاد بعد طرد المتشددين من تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

إلا أن مسلحي "داعش" شنوا هجوما مضادا سيطروا خلاله على مساحات واسعة من الرمادي مركز الانبار ومناطق واقعة شمالي المدينة.

1