العداء مسرحي سجل إنجازا سعوديا جديدا

الخميس 2014/04/24
العداء مسرحي يواصل رفع الراية العربية

لوس أنجلس - توج العداء السعودي الدولي يوسف مسرحي بذهبية سباق 400 م في لقاء منتساك الدولي الذي أقيم في ولاية لوس أنجلس بالولايات المتحدة الأميركية، بعد أن حل في المركز الأول متفوقا على عدد من العدائيين الدوليين وقاطعا مسافة السباق في زمن 45.23 ث. وتحت إشراف مدربه الأميركي جون سميث يستعد العداء السعودي لبطولات هذا الموسم وهو يعسكر منذ مدة في أميركا.

وسجّل العداء السعودي الدولي يوسف مسرحي إنجازا جديدا لأم الألعاب السعودية، بعد أن حل في المركز الأول متفوقا على عدد من العدائيين الدوليين. وقطع مسرحي مسافة السباق في زمن 45.23 ث فيما يعتبر لقاء “منتساك الدولي” السباق الأول لمسرحي ضمن لقاءات هذا العام. ويجري العداء الدولي يوسف مسرحي تحضيراته لبطولات هذا الموسم بمعسكر مطول بأميركا منذ عدة أشهر تحت إشراف مدربه الأميركي جون سميث.

يذكر أن مسرحي سبق له أن أحرز المركز الأول بالدوري الماسي العالمي لألعاب القوى في يونيو 2013، وسباق 400 م في لقاء أوسلو في زمن 33.45 ثانية.

وأكد مسرحي عقب السباق سعادته بما حققه في أول لقاءاته هذا الموسم، مشددا على أن ذلك سيمنحه دفعا معنويا في الموسم الحالي قبل دخول معترك المشاركة الآسيوية في سبتمبر المقبل والتي ستشهد مشاركة أفضل عدائي القارة الصفراء.

وكان العداء يوسف المسرحي أول سعودي يحرز ذهبية ضمن الدوري الماسي العالمي لألعاب القوى عندما أحرز المركز الأول في سباق 400 م ضمن لقاء أوسلو. واعتبر المسرحي أن مدربه الأميركي الشهير جون سميث سيكون راضيا جدا عن أدائه.

وأضاف المسرحي، “بدأت بركض مسافة 400 م عام 2008 فقط، وبالتالي فإن المجال مفتوح أمامي لكي أطور مستواي”. وأكد العداء السعودي يوسف مسرحي أن ألعاب القوى السعودية وتحديدا سباقات السرعة ينتظرها مستقبل زاهر. وقال مسرحي، “ألعاب القوى السعودية ينتظرها مستقبل واعد بالنظر إلى العدائين الصغار والشباب المتألقين والقادمين بقوة”. وأضاف مسرحي، “في ألعاب القوى السعودية إذا غاب نجم يبرز آخر، كما أن هناك عدائين صغار وشباب سيقولون كلمتهم في المستقبل الذي يعد بالشيء الكثير لأم الرياضات السعودية".

لقاء منتساك الدولي بمدينة لوس أنجلس يعتبر السباق الأول للعداء السعودي مسرحي ضمن لقاءات هذا العام

وأبلت ألعاب القوى السعودية بلاء حسنا مطلع الألفية الجديدة وتحديدا سباقات السرعة وبدأت تستحوذ على المزيد من الاهتمام داخل الشارع السعودي من خلالها إنجازاتها في القارة الصفراء والبطولات الدولية والكبرى خصوصا بعد تحقيق العداء هادي صوعان فضية سباق 400 م حواجز في دورة الألعاب الأولمبية بسيدني عام 2000، وهي أول ميدالية سعودية في الأولمبياد، كذلك تحقيق حمدان البيشي ذهبية 400 م حواجز في بطولة العالم للشباب في سانتياغو في زمن 66.44 ث عام 2000.

وأشار مسرحي إلى أن إنجازات هؤلاء الأبطال تعتبر حافزا بالنسبة إليه لتكرارها وتحقيق أفضل منها، موضحا، “الفضل يعود إليهم بنسبة كبيرة فيما وصلت إليه الآن، إنهم أبطال كتبوا أسماءهم بأحرف من ذهب في ألعاب القوى السعودية والدولية وهو ما أصبو إليه أيضا".

وتابع، “كما أن ما وصلت إليه الآن هو ثمرة التدريبات المكثفة التي أجريتها بعد أولمبياد لندن، حيث خضعت لمعسكر تدريبي في الولايات المتحدة بإشراف أبرز المدربين العالميين في مقدمتهم (الأميركي) جون سميث إلى جانب أبطال عالميين آخرين".

22