العداء معتز برشم تحت المجهر في طوكيو

معتز برشم يطمح للفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية.
الخميس 2021/07/29
عزيمة كبير بالفوز

طوكيو - تحوّلت حياة الأميركي كارل لويس والجامايكي أوسين بولت والأسترالية كاثي فريمان من خلال العروض المميزة في الألعاب الأولمبية.

واختارت وسائل الإعلام خماسيا للمتابعة على أمل الاستمتاع بتجربة مماثلة عندما تبدأ منافسات ألعاب القوى في 30 يوليو.

وكانت المنافسة بين عداءي سباق 400 متر حواجز النرويجي كارستن فارهولم والأميركي راي بنجامين الأبرز على المضمار في بطولة العالم لألعاب القوى 2019 في الدوحة، لكن إنجاز القطري معتز برشم بالتتويج بطلا للعالم في مسابقة الوثب العالي هو ما جلب الأجواء الاحتفالية إلى الملعب.

واحتفظ برشم البالغ من العمر 30 عاما بلقبه العالمي، وهو إنجاز كبير حققه بعدما أمضى ما يقرب من عام بعيدا عن الملاعب بسبب كسر في الكاحل، لكنه يتوق إلى اللقب الأولمبي، وإذا نجح في ذلك فسوف يرصّع سجله الأولمبي بالميداليات الثلاث بعد برونزية لندن 2012 وفضية ريو دي جانيرو 2016.

ويتمتع برشم المولود في قطر من مهاجرين سودانيين بتجربة المنافسة على الملعب الأولمبي عندما حلّ في المركز الأول مشاركة مع الياباني ناوتو توبي (2.30 متر) في حدث تجريبي في مايو. وقال إنه يحلم بالفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية، مضيفا أنه يستطيع تحمل ثقل التطلعات من القطريين.

وصرح في عام 2020 أن “الضغط للفوز بميدالية لن يكون أبدا أكبر مما شعرت به عندما تعرّضت لإصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرتي”.

وقد تكون المنافسة بين العداءين النرويجي فارهولم والأميركي بنجامين الذي يتمتع بنفس الشخصية الجذابة، الأكثر إثارة في الألعاب الأولمبية في طوكيو إذا بلغ كل منهما الدور النهائي.

وقدّم فارهولم وبنجامين (البالغ من العمر 23 عاما والأصغر بسنتين من النرويجي) لمحة مسبقة عما ستكون عليه المنافسة بينهما في طوكيو عندما التقيا في الدور النهائي لبطولة العالم 2019 في الدوحة.

وهناك تفوّق فارهولم على بنجامين ابن ونستون لاعب الكريكيت السابق ليحتفظ بلقبه، لكنه أعطى في تصريحه عقب الفوز إشارة إلى مدى صعوبة انتصاره وبذل أقصى جهوده بقوله “اعتقدت أنني سأموت”.

ويدخل النرويجي غمار أولمبياد طوكيو بصفته صاحب الرقم القياسي العالمي للسباق بعدما سجل 46.70 ثانية على أرضه في لقاء أوسلو، الجولة الرابعة من الدوري الماضي في الأول من يوليو الحالي ماحيا رقم الأميركي كيفن يونغ قبل 29 عاما، أي قبل ولادة فارهولم بأربع سنوات، وتحديدا في أولمبياد برشلونة 1992 عندما قطع المسافة بزمن 46.78 ثانية.

 
22