العدو الدائم لمادورو وراء "محاولات اغتياله"

الأربعاء 2013/08/28
الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي في دائرة الاتهام

مكسيكو سيتي – قال وزير الداخلية الفنزويلي إن السلطات الأمنية في البلاد نجحت في الكشف عن المتآمرين في محاولة اغتيال رئيسها نيكولاس مادورو.

وذكر الوزير ميجول رودريجو يوم الإثنين حسب التوقيت المحلي أن الشرطة ألقت القبض على شخصين من كولومبيا هما اللذان خططا لقتل الرئيس.

وذكر الوزير أنه تم توقيف الشخصين في أحد الفنادق في العاصمة كراكاس وأن المحققين ضبطوا معهما بندقيات آلية وبزات عسكرية وصورا للرئيس مادورو ولرئيس البرلمان ديوسدادو كابيلو.

وكان كابيلو يتهم الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي بالتخطيط لعمليات الاغتيال قائلا في تصريح لقناة تيليزور:«نعلم من الذي يقف وراء خطط اليمينيين الفنزويليين، إنه سينور ألفارو أوريبي... إنهم يريدون مذبحة». يشار إلى أن أوريبي يعتبر خصما لدودا للحكومة ذات التوجه اليساري في كراكاس. وكانت السلطات الفنزويلية كشفت في وقت سابق عن إفشال خطة لاغتيال رئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وقال وزير الداخلية توريس في حديث تلفزيوني إن الخطة المذكورة هدفت إلى تدبير اغتيال مادورو في 24 تموز ثم مهاجمة منشآت إستراتيجية مهمة في فنزويلا.

وأضاف الوزير الفنزويلي «إن رئيسي كولومبيا وهندوراس السابقين ألفارو أوريبه وروبيرتو ميتشيليتي وعميلين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية هم الذين وقفوا وراء هذا المخطط والذي حظي كذلك بدعم (المعارضة اليمينية المتشددة) والمرشح الرئاسي أنريكيه كابريليس». وقال توريس: «إن هذه المجموعة كانت تعقد اجتماعاتها في بوغوتا وميامي وبنما منذ نيسان الماضي» دون أن يوضح كيف تم إفشال خطة اغتيال مادورو. وكان الرئيس مادورو نفسه اتهم في أيار الماضي الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبه والمعارضة اليمينية بتدبير محاولة اغتياله كما جدد اتهام بعض قياديي «اليمين الفاشي» المقيمين في فنزويلا والخارج بالسعي إلى الإطاحة به أو بتصفيته جسديا بهدف زرع الفوضى في البلاد.

5