العراقيون أكثر المتابعين لكلينتون على فيسبوك

الخميس 2015/04/16
كلينتون تطلق حملتها الانتخابية على مواقع التواصل الاجتماعي

لندن - أظهر مسح بياني أن العراقيين وخصوصا الشباب منهم أكثر المتابعين والمعجبين بالمرشحة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون.

وأجرى موقع “فوكاتف” الإخباري الأميركي مسحا بيانيا لمعجبي كلينتون وداعميها على فيسبوك، للوقوف على أهم الولايات الأميركية التي تدعم المرشحة الرئاسية.

وتوصل إلى أن القسم الأكبر من معجبي كلينتون ليسوا أميركيين، بل هم عراقيون شباب مقيمون في بغداد، وجاءت نسبتهم بـ7 في المئة على الأقل من متابعيها، وهو رقم أكبر من نسبة متابعيها في أي مدينة أخرى في العالم، بما في ذلك الولايات الأميركية جميعها منفصلة.

ويشكل الشباب العراقيون نسبة 66 في المئة من متابعي كلينتون، فيما غالبية متابعيها الآخرين ممن تخطت أعمارهم مرحلة الشباب.

وينظر بعض العراقيين إلى كلينتون بأنها كانت موضوعية في نظرتها لأوضاع العراق على العكس من مادلين أولبريت وكونداليزا رايس، أثناء تقلدهما منصب وزارة الخارجية الأميركية.

واشتهرت أولبرايت بتصريحها المعروف “أن موت مليون طفل عراقي بسبب نقص الغذاء والدواء في الحصار ثمن مقبول لإزاحة صدام حسين”، بينما مارست رايس نفس أكاذيب حكومة بوش حول العراق.

ورغم التوقعات بأن تكون المرشحة المفضلة لنخبة الليبراليين، بصفتها تنتمي إلى الحزب الديموقراطي، فإن أميركيي الجنوب يتابعونها على فيسبوك بنسبة أكبر من المدن الساحلية، التي من المفترض أن تدعم كلينتون بشكل أكبر نظرا لتوجهها السياسي.

ووجد التقرير أن 4 في المئة من الداعمين لكلينتون ينتمون إلى ولاية شيكاغو، وهي النسبة نفسها لمتابعيها من نيويورك، بينما تنخفض إلى 3 في المئة في كل من لوس أنجلس، ومدينتي هيوستن ودالاس، من ولاية تكساس، على حدة، ولا تتجاوز 2 في المئة لكل من فيلاديلفيا وأتلانتا، والنسبة نفسها تمثل المتابعين من مدينتي أوستين وسان أنتونيو بولاية تكساس أيضا.

كما وجدت الدراسة أن 14 بالمئة من متابعي كلينتون حول العالم موظفون حكوميون.

وبدأت هيلاري كلينتون هذا الأسبوع أولى خطوات رحلتها للعودة إلى البيت الأبيض، وأطلقت حملتها الانتخابية على الشبكات الاجتماعية، لكن يبدو أن هذه الرحلة تعترضها عراقيل كبيرة، بدأت بحملة سخرية شرسة على شعارها الانتخابي (H).

19