العراقيون يطالبون بخروج السيستاني على الملأ

صور المرجع الشيعي الأعلى تشغل العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، ومطالبات بفيديوهات بدل صور مشكوك في صحتها.
الثلاثاء 2019/11/12
الشعب هو المرجعية

دعوات غير مسبوقة وجريئة تطالب المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني بالحديث مباشرة إلى العراقيين بدل الصور التي تظهر له بين الفينة والأخرى وأصبح الجميع يشكك في صحتها.

 بغداد - يشكك العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي في وجود المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني أصلا، مظهرين بذلك جرأة واضحة في بلد يعد فيه انتقاد المرجع الشيعي من المحرمات.

وتحول السيستاني، الصامت منذ خلق، وفق عراقيين إلى رمز يعطل عقول العراقيين فصمته يعطيه جانبا قدسيا وغموضا مما يجعل هذا الغموض نقطة جذب. ويحاول العراقيون فك شفرة هذا الغموض.

وعملت إيران ممثلة بالأحزاب والميليشيات في العراق على نشر الطائفية. وأمعنت في تقسيم العراقيين مذهبيا حتى يسهل عليها التحكم فيهم.

وتفجر الجدل بعد تداول صورة للقاء الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جانين هينيس بلاسخارت، الاثنين، مع علي السيستاني، المرجع الشيعي الأعلى.

ودرس العراقيون الصورة مقارنينها مع صور أخرى للمرجع الأعلى انتشرت في السنوات الأخيرة.

وعد العراقيون الصور المتداولة للسيستاني فوتوشوب مؤكدين أن السيستاني “ميت”  أصلا منذ سنوات.

وذهب البعض إلى أن “دمية الشمع” التي تظهر في الصور هي شبيهة للمرجع الشيعي وتخرج في المناسبات.

وقال معلق:

وكان مغرد سخر قبل المقابلة:

ويطالب مغردون بمقاطع فيديو من لقاءات السيستاني بدل صور مشكوك في صحتها. وتساءل مغرد:

ونشر مغرد صورة قال إنها “الحقيقية الوحيدة” وتعود إلى 29 عاما مضت. وغرد:

وتساءل معلق:

وقال آخر في نفس السياق:

ونشر مغرد مجموعة صور مقارنا بينها وكتب في سلسلة تغريدات:

وأضاف:

وتابع:

وختم:

ويربط المتحكمون في العراق، معممون وسياسيون، مصطلح “صمام أمان” بالسيستاني.

صورة لا تقنع العراقيين
صورة لا تقنع العراقيين

 

19