العراقي محمد داود على أبواب العالمية

الثلاثاء 2017/12/05
لاعب واعد

بغداد – لم يعد اللاعب العراقي الناشئ محمد داود (17 عاما) محبوب جماهير كرة القدم في بلاده فقط، بل صار العربي الوحيد المصنف من بين النجوم الدوليين الصاعدين في عالم المستديرة. قبل عامين فقط، كان حلم اللعب في أندية كبيرة ضربا من الخيال للشاب البغدادي المولع بكرة القدم الإسبانية.

لكن الحال تغيرت بعد تسجيله الشهر الماضي ثلاثية من أصل خمسة سجلها المنتخب العراقي في إطار منافسات كأس العالم دون 17 عاما، والتي أقيمت في الهند.

قبل فترة وجيزة، صنفت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية داود بأنه العربي الوحيد بين 60 لاعبا ناشئا يشكلون مستقبل كرة القدم في العالم.

وجعل هذا التصنيف المهاجم الصاعد “فخورا”، وفق ما يقول. ويضيف الشاب الذي تغطي جبهته خصل من شعره الأسود، إنه لم يكتف بعد بما وصل إليه من شهرة مفاجئة ويأمل بأن يكون “جديرا بهذا الامتياز”.

وفي خريف العام 2016، اكتشفت الكرة العالمية هذا العراقي المتحدر من منطقة شعبية ويلعب في أندية مغمورة في العاصمة. فاز داود بلقب هداف بطولة كأس آسيا للناشئين دون الـ16 عاما، مع تسجيله لستة أهداف، ثلاثة منها ضد اليابان في مباراة نصف النهائي.

وكانت تلك المرة الأولى التي يحرز فيها منتخب العراق اللقب على حساب إيران بركلات الترجيح التي سجل داود إحداها. ويقول المهاجم الشاب إنه مذاك “قادتني المصادفة إلى اهتمامات المدربين، لكن تبقى كرة القدم تحتاج إلى الكثير من العناء والصبر والنجاح. لا يمكن أن أكون نجما إلا بدفع الثمن بالتعب والجهد والعناء”.

يعيد داود الفضل في تلك الشهرة إلى قحطان جثير، مدرب منتخب الشباب دون الـ17 عاما.

ويؤكد خلال التدريبات أنه “بفضله وصلت إلى ما وصلت إليه الآن”. في العام 2015، حضر جثير إحدى مباريات فريق الخطوط في بغداد، وهو ناد في الدرجة الثانية كان يلعب داود في صفوفه.

22