العراق: الانفجارات تطيح بمزيد من القتلى في صفوف المدنيين

الخميس 2014/01/30
تواصل القصف المدفعي للجيش على منازل المواطنين الآمنة

بغداد ـ أفاد شهود عيان عراقيون بأن سلسلة انفجارات وقعت الخميس عند مدخل أحد الأبنية التابعة لوزارة حقوق الانسان في حي شارع فلسطين شرق بغداد.

وذكر الشهود في اتصال مع وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)، أن سلسلة انفجارات بالتتابع وقعت عند بوابة بناية تابعة لوزارة حقوق الانسان في حي شارع فلسطين الذي يضم مبنى وزارة النقل العراقية ومرآبا كبيرا للسيارات وملعب نادي القوة الجوية لكرة القدم.

وشوهدت قوات الشرطة وهي تغلق الطرق المؤدية الى موقع الانفجارات.

وكانت مصادر الشرطة العراقية قالت في وقت سابق اليوم إن شخصين قتلا وأصيب 11 اخرون جراء انفجار سيارة مفخخة في العاصمة بغداد.

وقالت المصادر لـ(د.ب.أ) ، إن سيارة مفخخة كانت مركونة انفجرت اليوم بحي الكسرة شمالي بغداد أوقعت قتيلين و11 جريحا.

كما قتل 4 مدنيين وأصيب 11 آخرون في قصف مدفعي للجيش العراقي على مدينة الفلوجة ومحيطها بمحافظة الأنبار غربي العراق، صباح الخميس، بحسب مصادر طبية وعشائرية.

وقال مدير مستشفى الفلوجة العام عبد الستار لواص إن "مستشفى الفلوجة العام استقبل 4 جثث لمدنيين، ومصابين اثنين نتيجة القصف المدفعي للجيش على منازل المواطنين الآمنة في مناطق مختلفة من المدينة".

عمليات أمنية واسعة في الرمادي

وهو ما أكده شيخ قبيلة جميلة، الشيخ رافع مشحن الجميلي، مضيفا أن "الاشتباكات لازالت مستمرة بين مسلحي ثوار العشائر والقوات الحكومية في منطقة النعمية جنوب الفلوجة، ومنطقة الحي العسكري، ومنطقة الكرمة، وعلى الطريق الدولي السريع شرق الفلوجة (حتى الساعة 10 تغ)".

وتابع الجميلي أن "ثوار العشائر لن يسمحوا للجيش بالدخول إلى مدينة الفلوجة، ومنطقة الكرمة، نتيجة ما يحصل لأهل السنة من ظلم وإقصاء وتهميش على يد تلك الحكومة الطائفية".

من جهته قال مصدر أمني في قيادة عمليات الأنبار إن "مدينة الرمادي (بمحافظة الأنبار أيضا) سوف تشهد عملية أمنية واسعة في منطقة الملعب جنوب المدينة، لتطهيرها من المجاميع الإرهابية التي أصبحت ملاذا لما يسمى عناصر داعش". مبينا أن "هذه المنطقة تشهد عملية عسكرية منذ فترة، ولكن اليوم هذه المنطقة سوف يتم تحريرها بالكامل من هذه المجاميع الإرهابية".

واضاف المصدر: "بعد انتهاء العملية في الرمادي سوف تتوجه هذه القوات الأمنية إلى مدينة الفلوجة، من أجل تحريرها من العناصر الإرهابية أيضا، وعودة العائلات النازحة إليها والعيش بسلام".

وتشهد محافظة الأنبار، ذات الأغلبية السنية، منذ حوالي الشهر اشتباكات متقطعة بين قوات الجيش وبين ما يعرف بـ "ثوار العشائر"، وهم مسلحون من العشائر يصدون قوات الجيش، التي تحاول دخول مدينتي الرمادي والفلوجة.

وجاءت تلك الاشتباكات على خلفية اعتقال القوات الأمنية النائب البرلماني عن قائمة متحدون السنية، أحمد العلواني، ومقتل شقيقه، يوم 28 ديسمبر الماضي.

في سياق متصل، ذكرت مصادر أمن عراقية أن اثنين من عناصر الأمن الكردي "الاسايش" قتلا الخميس في هجوم مسلح بأحد أحياء شرق كركوك ( 250 كيلومترا شمال بغداد).

وقالت المصادر ، إن مسلحين اغتالوا اثنين من عناصر الأمن الكردي (الاسايش) في منطقة حي النصر شرقي المدينة ولاذ المسلحون بالفرار.

1