العراق: العثور على مقبرة جماعية لمدنيين قتلهم تنظيم "داعش"

الأحد 2015/05/31
تنظيم داعش يعدم تسعة أشخاص شمال شرق بعقوبة

بعقوبة (العراق)- أعلن مصدر أمني عراقي الأحد العثور على مقبرة جماعية تضم 33 جثة في إحدى قرى ناحية السعدية.

وقال المصدر إن المقبرة كانت لمدنيين قتلوا على أيدي تنظيم داعش في قرية الطبيج التابعة لناحية السعدية شمال شرق بعقوبة.

على صعيد آخر، أضاف المصدر أن قوة أمنية عثرت على خمس جثث لمدنيين مجهولي الهوية ملقاة على قارعة الطريق السياحي المحاذي لقضاء المقدادية وتم نقلها إلى دائرة الطب العدلي للتعرف عليها.

كما أفاد مصدر أمني أن 15 مدنيا قتلوا وأصيب 13 آخرون في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة. وأشار إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من دائرة توزيع الكهرباء وسط بعقوبة.

وأضاف أن مسلحين مجهولين اقتحموا فجر الأحد قرية العواشق التابعة لناحية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة وقاموا بإعدام تسعة أشخاص، بعد تفجير عبوة الليلة الماضية في دورية للحشد الشعبي في المنطقة ذاتها ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الدورية . وأشار إلى أن المسلحين قاموا كذلك بتفجير ثلاثة منازل بعد حرقها وسرقة محتوياتها.

يأتي ذلك في الوقت الذي، استعادت فيه القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي مناطق غرب مدينة الرمادي السبت، في عملية تهدف الى محاصرة الجهاديين الذين سيطروا على المدينة قبل اسبوعين، بحسب مصادر متطابقة.

وقال عقيد في الجيش العراقي ان "القوات العراقية والحشد الشعبي حرروا مديرية مرور الانبار الواقعة على بعد خمسة كليومترات غرب الرمادي بعد قتال عنيف".

وتضطلع قوات الحشد الشعبي التي تضم مجموعة فصائل شيعية ومتطوعين، بدور رئيسي في القتال ضد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وقال قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج ان "القوات الامنية ضيقت الخناق على الرمادي، من مديرية المرور غربا وجامعة الانبار جنوبا الى باقي اسوار مدينة الرمادي من الجهات الاخرى".

واضاف "الان بدأت الصفحة الثانية من العمليات بتفكيك الالغام والمتفجرات بمشاركة الجهد الهندسي من خلال فحص الابنية حتى لا تكون هناك مصائد ضد قواتنا الامنية".

ومطلع هذا الاسبوع، تمكنت القوات الامنية والفصائل الشعبية المتحالفة معها من تحرير مناطق الطاش والحميرية ومجمع جامعة الانبار الواقعة جنوب المدينة.

واستولى الجهاديون على مدينة الرمادي في 17 ايار باستخدام مجموعة كبيرة من السيارات المدرعة المفخخة في عملية غير مسبوقة، ما اجبر القوات العراقية على الانسحاب من مواقعها بعدما صمدت فيها لاكثر من عام.

من جهة اخرى، صدت القوات العراقية السبت هجوما بثماني سيارات مدرعة مفخخة على قاعدة عسكرية في منقطة الشيحة الواقعة قرب الفلوجة شرق الانبار.

وقال عقيد في الشرطة ان "القوات العراقية التي تم تجهيزها بمنظومة صواريخ روسية جديدة تمكنت من صد جميع الشاحنات الانتحارية المفخخة قبل وصولها الى مقر الفوج الثاني التابع للفرقة الاولى".

واعلنت الولايات المتحدة بعد سقوط الرمادي انها ارسلت الفي صاروخ مضاد للدروع من طراز "اي تي 4 " السويدي المطور لمساعدة القوات العراقية في مواجهة تهديدات السيارات والشاحنات المفخخة.

ومن اجل عزل الانبار عن خطوط امدادها، شنت القوات العراقية عملية عسكرية جنوب محافظة صلاح الدين ومركزها تكريت التي استعيدت السيطرة عليها من الجهاديين قبل شهرين.

لكن اجزاء من المحافظة التي تصل حدودها الى محافظة نينوى لا تزال تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسعى منذ عام الى السيطرة على مصفاة بيجي الواقعة شمال المحافظة.

وقد حققت القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي تقدما ملموسا في منطقة بيجي التي تبعد 200 كلم شمال بغداد وتعد ممرا رئيسا لمحافظة الانبار.

1