العراق على شفا الشتات

الثلاثاء 2014/06/17
علوية السلاح تهدد سيادة العراق

بغداد- اعتبر مبعوث الأمم المتحدة في العراق متحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء أن الهجوم الذي يشنه مسلحو العشائر منذ اسبوع والذي سيطروا خلاله على مناطق واسعة في الشمال يشكل "تهديدا لبقاء" هذا البلد واكبر خطر على سيادته منذ عدة سنوات.

وقال نيكولاي ملادينوف متحدثا حول الأزمة التي يمر بها العراق "حاليا، انه تهديد لبقاء العراق لكنه يشكل أيضا خطرا جديا على المنطقة". واضاف ان "العراق يواجه اكبر تهديد لسيادته وسلامة اراضيه" منذ سنوات.

تابع "لذلك يجب ان يكون هناك ادراك في المنطقة، يجب ان تحل الأزمة العراقية من قبل العراقيين لكنهم لا يستطيعون القيام بذلك بدون المجتمع الدولي و التعاون البناء في المنطقة".

واعتبر ممثل الامين العام للامم المتحدة في بغداد، ان "الازمة وطنية" وترتبط بتوتر العلاقات بين المجموعات الثلاث في البلاد الشيعة والسنة والاكراد.

وفي اخر التطورات الميدانية قتل 44 شخصا بالرصاص داخل مقر للشرطة في وسط مدينة بعقوبة، شمال شرق بغداد، خلال تعرضها لاقتحام استمر عدة ساعات من قبل مسلحين، حسبما افادت مصادر امنية وطبية الثلاثاء.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة "عثرنا على جثث 44 شخصا مقتولين بالرصاص داخل مركز شرطة حي المفرق، وسط مدينة بعقوبة". واكد الطبيب رائد نعيم في مستشفى بعقوبة العام تلقي جثث الضحايا.

وسيطر مسلحون لعدة ساعات على ثلاثة احياء بينها المفرق، في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى والتي لا تبعد سوى 60 كلم عن شمال شرق بغداد، في هجوم يعد الاول منذ بدء هجماتهم التي استهدفت انحاء متفرقة من العراق قبل اسبوع.

ويفرض مسلحون ينتمون لعشائر مختلفة، وعناصر من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) سيطرتهم منذ أسبوع على مدينة الموصل، ثاني اكبر مدن العراق، ومناطق متفرقة اخرى في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى، وجميعا في شمال ووسط العراق

1