العراق: عمليات أمنية تسفر عن مقتل 13 عنصرا من داعش

الاثنين 2015/06/01
القوات العراقية تداهم أوكار داعش بمساندة الحشد الشعبي

بعقوبة (العراق)- أعلن مصدر أمني عراقي الاثنين مقتل 13 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة الخازمية 180.

وقال المصدر إن القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي شنت عملية أمنية على اوكار داعش في منطقة الخازمية التابعة لجبال حمرين تمكنت خلالها من قتل 13 مسلحا من داعش بينهم القيادي ابو عمر العمدي.

وفي الفلوجة، ذكر أحد شيوخ المدينة أن طائرات الجيش العراقي ألقت براميل متفجرة على مدينة الفلوجة، استهدفت من خلالها منازل للمواطنين وأسواق محلية، وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 28 مدنيًا.

وأوضح الشيخ أبو محمد الدليمي، أن "طائرات الجيش العراقي ألقت 5 براميل متفجرة على مدينة الفلوجة 40 كم شرق الرمادي، سقطت على منازل المواطنين والاسواق المحلية، وأدت الى مقتل 12 مدنيًا واصابة 28 اخرين، من بينهم أطفال ونساء".

وأكد الدليمي، أن "البراميل المتفجرة تسببت بإلحاق أضرار كبيرة، وأدت الى تدمير 15 منزلًا وتدمير واحتراق عمارة وعدد من المحال التجارية". واضاف أنه "بعد سقوط البراميل المتفجرة، قصف الطيران الحربي العراقي جامع الحاج شاكر الضاحي، وسط الفلوجة، وأدى الى تدمير جزء كبيرة من الجامع وعدد من المحلات التجارية".

وفي جانب متصل، ذكر مصدر طبي في مستشفى الفلوجة العام، أن "طوارئ المستشفى استقبل جثث 12 شخصا، من بينهم ثلاثة اطفال واثنين من النساء، و28 جريحا بينهم ثمانية اطفال وخمسة نساء، نتيجة قصف طائرات الجيش العراقي بالبراميل المتفجرة مدينة الفلوجة، حسب شهادات الجرحى التي تم تسجيلها".

وتمكنت أمس، قوة من الجيش من صد هجوم لتنظيم داعش بواسطة خمسة آليات مفخخة، يقودها خمسة انتحاريين، حاولوا اقتحام مقر اللواء الأول بالجيش، في ناظم التقسيم شمال الفلوجة، في محاولة من التنظيم لتخفيف الضغط على مدينة الرمادي المحاصرة من قبل الجيش والحشد الشعبي ونقل المعركة الى الفلوجة.

وكانت السلطات العراقية قد عثرت الأحد على مقبرة لمدنيين قتلوا على أيدي تنظيم داعش في قرية الطبيج التابعة لناحية السعدية شمال شرق بعقوبة.

كما أفاد مصدر أمني أن 15 مدنيا قتلوا وأصيب 13 آخرون في حادثين منفصلين في مدينة بعقوبة. وأشار إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة 13 آخرين بجروح متفاوتة جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من دائرة توزيع الكهرباء وسط بعقوبة.

وأضاف أن مسلحين مجهولين اقتحموا فجر الأحد قرية العواشق التابعة لناحية أبي صيدا شمال شرق بعقوبة وقاموا بإعدام تسعة أشخاص، بعد تفجير عبوة الليلة الماضية في دورية للحشد الشعبي في المنطقة ذاتها ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الدورية . وأشار إلى أن المسلحين قاموا كذلك بتفجير ثلاثة منازل بعد حرقها وسرقة محتوياتها.

يأتي ذلك في الوقت الذي، استعادت فيه القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي مناطق غرب مدينة الرمادي السبت، في عملية تهدف الى محاصرة الجهاديين الذين سيطروا على المدينة قبل اسبوعين، بحسب مصادر متطابقة.

وقال عقيد في الجيش العراقي ان "القوات العراقية والحشد الشعبي حرروا مديرية مرور الانبار الواقعة على بعد خمسة كليومترات غرب الرمادي بعد قتال عنيف".

وتضطلع قوات الحشد الشعبي التي تضم مجموعة فصائل شيعية ومتطوعين، بدور رئيسي في القتال ضد عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في العراق.

وقال قائد شرطة الانبار اللواء هادي رزيج ان "القوات الامنية ضيقت الخناق على الرمادي، من مديرية المرور غربا وجامعة الانبار جنوبا الى باقي اسوار مدينة الرمادي من الجهات الاخرى".

واضاف "الان بدأت الصفحة الثانية من العمليات بتفكيك الالغام والمتفجرات بمشاركة الجهد الهندسي من خلال فحص الابنية حتى لا تكون هناك مصائد ضد قواتنا الامنية".

ومطلع هذا الاسبوع، تمكنت القوات الامنية والفصائل الشعبية المتحالفة معها من تحرير مناطق الطاش والحميرية ومجمع جامعة الانبار الواقعة جنوب المدينة.

واستولى الجهاديون على مدينة الرمادي في 17 ايار باستخدام مجموعة كبيرة من السيارات المدرعة المفخخة في عملية غير مسبوقة، ما اجبر القوات العراقية على الانسحاب من مواقعها بعدما صمدت فيها لاكثر من عام.

1