العراق: فرض حظر تجوال شامل في الرمادي

الجمعة 2014/10/17
حظر تجول "مفتوح المدة" في الرمادي

القاهرة - أفاد مصدر امني في قيادة شرطة محافظة الانبار، الجمعة، أن القوات الأمنية فرضت حظر تجوال شامل في مدينة الرمادي مركز المحافظة حتى اشعار آخر.

ونقلت "السومرية نيوز" عن المصدر الأمني، قوله إن "القوات الأمنية فرضت حظرا على تجوال المركبات والدراجات النارية والأشخاص في عموم مناطق مدينة الرمادي"، مشيرا إلى أن "الحظر بدأ الساعة الواحدة ليلا وحتى اشعار اخر".

وأضاف المصدر الأمني الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هذا الحظر جاء بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد بنيّة المجاميع الإرهابية استهداف القوات الأمنية والمواطنين في مدينة الرمادي".

كما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية و"داعش" بعد هجوم واسع شنه التنظيم على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غربي العراق، فيما سقطت صواريخ وقذائف هاون على مبان ودوائر حكومية ومقرات عسكرية وسط المدينة، وذلك بحسب مصدر أمني.

وقال المصدر الأمني العامل في قيادة عمليات الانبار(احدى تشكيلات الجيش العراقي)، طلب عدم الكشف عن اسمه، "إن مواجهات واشتباكات عنيفة وقعت صباح الجمعة بين القوات الحكومية يدعمها مسلحون من العشائر الموالية لها مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي بعد شن الأخير هجوما واسعا على مدينة الرمادي". وأضاف المصدر أن عناصر داعش هاجمو الرمادي في وقت مبكر الجمعة من محور منطقتي التأميم والـ"خمسة كيلو متر" غربي المدينة.

وأوضح المصدر نفسه، أن عناصر تنظيم داعش استهدفوا مقرات قيادة عمليات الانبار واللواء الثامن للجيش ومبنى مكافحة الإرهاب وقصر العدالة ومحكمة قضاء الرمادي بصواريخ موجهة وقذائف هاون تسببت بالحاق اضرار مادية فيها.

وأشار إلى أن المواجهات والاشتباكات العنيفة بين الطرفين ما تزال مستمرة حتى الساعة (8.30)تغ، ولم يتسن معرفة حجم الخسائر في صفوف مقاتلي كلا الطرفين، بحسب قوله.

ومنذ بداية العام الجاري، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد مجموعات مسلحة، يتصدرها تنظيم "داعش" بعض أن سيطر الأخير على مدينة الفلوجة إضافة الى سيطرته على أجزاء من مدينة الرمادي، قبل أن يسيطر مؤخراً على معظم مساحة الأنبار أكبر المحافظات العراقية مساحة.‎

ومنذ شهر حزيران الماضي، تخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم "داعش" في محافظات شمال وغرب العراق ذات الأغلبية السنية، وتمكنت القوات العراقية، مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، وبعد تدخل عسكري أميركي، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

ويوجه التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة دول أوروبية وعربية، ضربات جوية لمواقع "داعش" في سوريا والعراق في إطار الحرب على التنظيم ومحاولة تحجيم تقدمه في مناطق أوسع في الدولتين، في عملية عسكرية أطلق عليها اسم "عزيمة صلبة Inherent Resolve" ، وذلك بعد سيطرة داعش على مدينة الموصل بالكامل ومناطق أخرى شمالي وغربي العراق.

1